Accessibility links

Breaking News

اللاجئون السوريون.. بحث عن فسحة أمل في الجوار


لاجئون سوريون في الأردن/وكالة الصحافة الفرنسية

بقلم صالح قشطة:

تعتبر ظروف العنف التي مرت بها سورية مؤخراً سبباً في تغييرات مصيرية طالت حياة المواطن السوري بكافة تفاصيلها، لا سيّما مع ظهور الإرهاب واستشرائه في أنحاء مختلفة من بلاده، فقد بات اليوم لاجئاً لا حيلة لديه بعد فقده لمنزله وعمله وتفاصيل كثيرة اعتاد عليها في وطنه.

الأردن الذي احتضن عدداً كبيراً من اللاجئين رغم صعوبة أوضاعه الاقتصادية وشحّ موارده، يسعى دوماً لإيجاد حلول تخفف الحمل عن كاهله وتعمل على تمكين اللاجئ السوري ودمجه في سوق العمل، رغم التحديات التي تواجه المملكة في سبيل تحقيق فرص عمل عادلة لمواطنيها.

قدمت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من خلال موقعها الإلكتروني الرسمي مؤخراً تقريراً تم إعداده بتعاون ما بين وزارة العمل الأردنية، ووحدة الاستجابة للأزمات في منظمة العمل الدولية.

يعتبر التقرير تحديثاً لحالة انخراط اللاجئين السوريين المصرّح لهم بالعمل في سوق العمل الأردني خلال الفترة الواقعة ما بين شهر كانون الثاني/يناير 2016 وحتى نيسان/أبريل 2017.

ويوضح التقرير مجموعة من الحقائق والأرقام حول مشاركة السوريين ضمن مجمل العمالة الوافدة المصرح لها بالعمل في سوق العمل الأردني كالتالي:

قامت السلطات الأردنية بإصدار تصاريح لما يقارب 47 ألف عامل سوري، 95 في المئة منهم من الذكور.

كان لنحو 40 ألف عامل منهم مشاركة فعلية في سوق العمل بنسبة بلغت 11 في المئة من إجمالي العمالة الوافدة في الأردن، وتتصدر العمالة المصرية القائمة بعدد بلغ 190,348 عامل، أي ما تقدر نسبته بـ52 في المئة من مجمل العمالة، بينما تشكل الجنسيات الأخرى ما نسبته 37 في المئة من مجموع عدد العاملين.

لا تزال وزارة العمل الأردنية تسعى بشكل مستمر لإيجاد سبل مختلفة لرفع مشاركة النازحين في سوق العمل بشكل رسمي.

منحت وزارة العمل الأردنية فترة سماح للاجئين السوريين، بدأت في شهر نيسان/ إبريل 2016 ليقوموا بتصويب أوضاعهم، مع إعفائهم من الغرامات دون ترحيل المخالفين منهم إلى المخيمات. وتم تمديد فترة السماح لتنتهي الشهر الماضي، ولا يزال بعض اللاجئين بانتظار قرار آخر من وزير العمل لتمديد تلك الفترة لحقبة إضافية مرة أخرى.

تصاريح العمل الحرة في مجال الزراعة المدعومة من قبل منظمة العمل الدولية والجهات المتعاونة لا تزال فعالة.

لا تزال صلاحية إعفاءات الفحوصات الطبية لحاملي بطاقات منظمة الهجرة الدولية الصادرة منذ 22 أيلول/ سبتمبر 2016 سارية المفعول.

منذ بداية شباط/ فبراير 2017 تم السماح للاجئين السوريين في المخيمات بالتقدم لإصدار تصاريح للعمل خارج مخيماتهم. ولا تزال آلية مراقبة خروجهم ودخولهم قيد التحضير.

حتى اليوم تم إصدار 374 تصريح عمل للاجئي المخيمات.

بدعم من مفوضية اللاجئين، قدمت منظمة العمل الدولية دراسة حول تأثير انخراط اللاجئين السوريين في سوق العمل الأردني على حياتهم.

قائمة بأعداد تصاريح العمل التي تم إصدارها للسوريين، مبنية على طبيعة المهن التي يمارسونها:

15371 عاملاً في مجالات التشجير وصيد الأسماك.

8791 عاملاً في مجال الصناعة.

358 عاملاً في مجالات المياه والسباكة والمخلفات.

4034 عاملاً في مجال الإنشاءات.

7057 عاملاً في مجالات التجارة بالجملة والتجزئة.

832 عاملاً في مجال المواصلات والمخازن.

6390 عاملاً في مجالات الفندقة والمطاعم.

1117 عاملاً في المهن الإدارية والمساندة.

176 عاملاً في مجال التعليم.

77 عاملاً في المجالات الصحية والاجتماعية.

536 عاملاً في مجال الخدمات المنزلية.

156 عاملاً في المجالات المهنية والعلمية والتقنية.

1423 عاملاً في المجالات الأخرى.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

التعليقات

XS
SM
MD
LG