Accessibility links

Breaking News

حرصاً عليه.. أخرجه أبواه من المدرسة!


أطفال عراقيون قرب الموصل- أرشيف

المصدر - موقع الحرّة:

لم يكن أحمد عبد الستار يتعدى 14 عاما من عمره حين اجتاح تنظيم داعش مدينة الموصل في حزيران/يونيو 2014. وخشية من تلقينه أفكار التنظيم المتطرفة وتجنيده للقتال أخرجه أبواه من المدرسة.

وبعد ثلاث سنوات بات أحمد يبيع المرطبات في مخيم خازر لنازحي الموصل، ليصبح المعيل الوحيد لأسرته.

يقول أحمد لوكالة رويترز "لا فائدة من الذهاب إلى المدرسة، فأنا أساعد أسرتي"، وخصوصا في ضوء النقص الذي تشهده المدارس المؤقتة المقامة في المخيم من حيث المدرسين والكتب والأدوات المدرسية.

أحمد واحد من عشرات الآلاف من أطفال الموصل الذين تيتموا أو تشردوا بسبب الحرب على داعش، ومن ثم اضطروا للعمل لإعالة أسرهم.

إقرأ المقال كاملا

التعليقات

XS
SM
MD
LG