Accessibility links

Breaking News

’يا باشا إحنا اللي نطالب بحقوقنا‘... وليس النساء!


فتيات مصريات/وكالة الصحافة الفرنسية

مصر - بقلم الجندي داع الإنصاف:

"يا باشا إحنا اللي نطالب بحقوقنا. الستات في بلدنا واخدين حقهم وزيادة لدرجة أنهن جرن على حق الرجالة"، بهذه الكلمات بدأ إسلام محمد الشاب الثلاثيني والموظف بإحدى شركات الاتصالات حديثه لموقع (إرفع صوتك) عن تقيمه لمستوى حصول المرأة المصرية على حقوقها.

برأي إسلام، فإن المرأة حصلت على حقوقها كاملة في مصر "عشرة على عشرة؛ فهي المسيطرة في البيت وهي رئيسة العمل فلم تعد هناك وظائف تقتصر على الرجال فالمرأة شاركتهم في جميع الأماكن".

أما محمود عثمان، موظف بأحد المصالح الحكومية فيقول إن المرأة واحد صحيح وإنسان كامل الأهلية 100 في المئة عكس ما قد يراه البعض وفي مصر قوانين كثيرة تحفظ للمرأة حقوقها، لكن هناك قصور في التطبيق.

تفعيل القانون

ويتابع في حديثه لموقع (إرفع صوتك) "لا بدّ من تفعيل القانون لتحصل المرأة على حقوقها بشكل عملي، فالمرأة شأنها شأن الرجل وكلاهما قد لا يحصل على حقوقه نتيجة القصور في تطبيق القوانين".

من جهتها، تشير مروة خيري مرشدة سياحية إلى أن حقوق المرأة مهضومة في بعض البيئات بسبب العادات والتقاليد الخاطئة التي يجب مقاومتها وتغييرها من خلال الاهتمام بالتعليم وزيادة الوعي في هذه الأماكن.

وتتابع أن سبعة من عشرة هو التقييم المناسب لوضع المرأة لاختلاف طبيعة المجتمع. "يجب على المرأة المصرية أن تبذل قصارى جهدها للوصول إلى المراتب الأعلى خاصة وأنها تمتلك القدرات والإمكانيات التي تؤهلها لذلك".

مسؤولية كبيرة

أما معلمة الأطفال رنا خالد فترى أن المرأة تستحق علامة كاملة وتقدير امتياز لدورها في المجتمع وللمسؤولية الكبيرة التي تتحملها فهي في بعض الأحيان تكون الأم والأب لأبنائها.

وتتابع "لكي تأخذ المرأة حقها كاملاً خاصة في الأماكن النائية التي تحكمها العادات والتقاليد؛ فلا بد من قيام الجمعيات والمنظمات النسوية بدورها بزيارة هذه الأماكن وتوعية نسائها بحقوقهن ودعمهن والتأكيد على فكرة أنه بدون المرأة لا توجد حياة".

تغيّر النظرة

يعطي المرشد السياحي فرحات محمد، ثمانية نقاط من عشرة في تقييمه لحصول المرأة على حقوقها في مصر فهي من وجهة نظره متعلمة وتستطيع شد أزر زوجها ومساعدته على المعيشة وتكاليفها "وهو أمر غيَّر النظرة البدائية للنساء والتي كانت في الماضي".

يتابع "المرأة حاصلة على جميع حقوقها وربما أكثر من الرجل، فهي تساهم في الأنشطة الاجتماعية والسياسية وهي عنصر أساسي ليكون المجتمع مكتملاً".

أما سعدية أحمد خريجة معهد التعاون فتقول إن هناك إمراة تستحق أكثر من النقاط العشرة لأنها تعمل وتكد، وأخرى "لا تستحق حتى الحصول على الصفر فهي عبء على المجتمع".

تتابع "لا بد أن تسعى المرأة للحصول على حقوقها بكل السبل وتساعدها المنظمات المعنية بالمرأة، ومن لا تسعى لنيل حقها تستحق ما يجري لها".

فضل المرأة

من جهته، يعترف سيد حسونة خريج كلية التجارة جامعة حلوان بفضل المرأة في حياته ويقيم حصولها على حقوقها بثمانية من عشرة.

ويقول "المرأة تتحمل الكثير وهي أساس الحياة، لكن ينقصها بعض الأسس وتصحيح بعض المفاهيم لدى البعض لتكتمل الصورة. ومن ذلك، يجب أن تُعطى الحرية الكاملة من قبل الأسرة في التعامل مع المجتمع كذلك عدم التقليل من شأنها وتجاهلها في بعض الأحيان. ومن دون المرأة لا طعم ولا لون لحياة الرجل".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

التعليقات

XS
SM
MD
LG