Accessibility links

Breaking News

شغل العراقيين الشاغل: كيف نضمن الاستقرار في المناطق المحررة؟


مشهد لسرب حمام يقطع سحابة دخان تركها انفجار خلال معركة تحرير الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة إرفع صوتك:

يبدو سؤال كيفية الحفاظ على نتائج الحرب ضد داعش، والمتضمنة تحرير مناطق واسعة من البلاد كانت قد سقطت بيد التنظيم الإرهابي في حزيران/يونيو 2014 هو شغل العراقيين الشاغل، وهو ما تابعه موقع (إرفع صوتك) بالتحقيق الميداني والفيديوهات التوثيقية والصورة الفوتوغرافية، فضلا عن العمل الإذاعي المتمثل بحلقة كل يوم ثلاثاء من برنامج "شنو رأيك... شنو رأيج"، وتضمنت آخرها، مداخلات وآراء على درجة من المسؤولية والحرص لجهة اعطاء معنى التقدم العسكري على داعش، بعدا ثابتا يعنيه تحقيق الأمن والإستقرار للمواطن الذي عانى طويلا.

خطة عمل
وعبر خدمة اتصال "واتساب"، وردت رسائل تحمل رؤى مهمة في هذا الصدد، منها ما كتبه المواطن علي مهدي من مدينة الصويرة جنوب بغداد، ويقول فيها إنه للحفاظ على الاستقرار في الموصل ولمنع سيطرة التنظيمات الإرهابية والأفكار المتطرفة يجب:

1. إعادة أعمارة البنى التحتية وفتح جميع الدوائر والمؤسسات الحكومية.
2. إيجاد فرص عمل للمواطنين.
3. إعادة المفصولين ممن لم يرتكبوا جناية أو عليهم دعاوى قضائية.
4. منع استخدام الشعارات الحزبية أو الدينية أو القومية داخل مؤسسات الدولة.
5. تعويض المتضررين بسبب الجرائم الإرهابية ومعالجة الجرحى المصابين.
6. إطلاق حملات تثقيفية مجتمعية وأسرية للتعايش السلمي بين جميع أطياف المجتمع الموصلي خصوصا وباقي المجتمع العراقي عموما.
7. الاهتمام بالجانب التعليمي وإعادة فتح الجامعات وتفعيل دورها الريادي في بناء المجتمع.
8 منع الخطابات الدينية أو القومية الراديكالية (المتشددة).
9 دعم استقلالية القضاء ومحاكمة جميع الإرهابيين والمجرمين.
10 إعادة جميع الحقوق والأملاك التي سلبت من المواطنين.
11 بناء جهاز أمني وقوات جيش مستقل وقوي غير طائفي أو حزبي أو قومي، تابع للحكومة المركزية ويسعى لخدمة جميع المواطنين من دون استثناء.


أبناء المناطق المحررة أدرى بشعابها


أما المواطن أبو نور من بغداد، فيرى أن "استقرار أي منطقة محررة هو في أن يكون حفظ الأمن بيد أبنائها"، وطالب بأن يسمح لهم بتحمل هذه المسؤولية؛ فهم الأحرص على ذلك. وتابع أن هذا العمل يجب أن يرافقه تشديد رقابة الدولة على عملهم. ويرى أن هذه الخطوة ستساعد في "تقليل البطالة التي هي أساس انجراف بعض الشباب للجماعات الإرهابية. مع (الحاجة إلى) خلق فرص العمل من خلال تشجيع المشاريع الخاصة، واعادة العمل بالمصانع الحكومية والمشاريع الخدمية ليشعر حينها أهالي تلك المناطق بأنهم غير مهمشين".

ومن بغداد يقول حسن عبدالرزاق إن ضمان استقرار المناطق المحررة يتم "من خلال برامج التوعية والتربية والتعليم في الشارع والمدراس والجامعات ومؤسسات الدولة ودور العبادة بالذات، ومن خلال الاستخبارات والعمليات الاستباقية ضد المجموعات المسلحة".

أبعدوا الشباب عن التطرف

وضمن تعليقات وردت بشأن الموضوعة البارزة على موقع فيسبوك، يقول خالد الخالدي إن العمود الفقري لجميع الجماعات المسلحة هي فئة الشباب، ولا بد من إبعاد الشباب عن تلك الجماعات لضمان إنهاء التطرف، وللوصول إلى هذه النتيجة يضع لائحة بمتطلبات جوهرية:


1. يجب على الحكومة تطبيق قواعد الحكم الرشيد بالتعامل مع الشعوب.
2. يجب تعزيز نظام المساءلة والقبول به لجميع طبقات المجتمع فلا حصانة وقدسية إلا للقانون.
3. تعزيز مبدأ العدالة الاجتماعية؛ فلا إقصاء ولا تهميش لأي فئة وخلق معيار واحد للتعامل مع جميع أفراد الشعب.
4. إيجاد نظام تعليمي يراعي كل متطلبات الحياة العصرية الحديثة وتغيير دراسات التعليم العالي.
5. إطلاق برامج حكومية حول التعايش والتعددية والتسامح.
6. دعم رجال الدين المعتدلين وليس رجال دين الحكومة.
7. ترتيب أوضاع السجون واعتماد نظام إصلاحي حقيقي للمتطرفين والإرهابيين المحكومين، وعدم ترك عوائلهم حتى يتم الخلاص نهائيا من عوامل وبواعث ومبررات آفة التطرف في كل عائلة.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

التعليقات

XS
SM
MD
LG