Accessibility links

Breaking News

بالصور... "وثبة الأسد": مستمرة لحين تحقيق أهدافها


من انتشار القوات الأمنية العراقية في مناطق عدة من العمارة ومدن محافظة ميسان/ إرفع صوتك

ميسان - بقلم حيدر الساعدي:

انطلقت عملية أمنية مشتركة لقوات النخبة التابعة للجيش العراقي والشرطة المحلية، في محافظة ميسان جنوب العراق، لضبط الأمن وملاحقة العناصر الخارجة عن القانون ومصادرة الأسلحة المتوسطة والثقيلة والأعتدة التي بحوزة العشائر للحد من نزاعاتها المسلحة التي أسقطت هيبة الدولة في مناطق عدة من المحافظة، ومنها قضاء المجر الكبير.

من انتشار القوات الأمنية العراقية في مناطق عدة من العمارة ومدن محافظة ميسان/ إرفع صوتك
من انتشار القوات الأمنية العراقية في مناطق عدة من العمارة ومدن محافظة ميسان/ إرفع صوتك

نزاعات عشائرية ومخدّرات؟

وقال قائد "عمليات الرافدين" اللواء علي إبراهيم المكصوصي لموقع (إرفع صوتك) إن "العملية الأمنية (وثبة الأسد)، انطلقت بمشاركة أربعة أفواج من قيادة عمليات الرافدين تساندها قطعات من قوات النخبة لتنفيذ عمليات دهم وتفتيش في مناطق محافظة ميسان، وتنفيذ أوامر القبض الصادرة بحق مطلوبين بتهم جنائية مختلفة، خصوصا المتهمين بإثارة النزاعات العشائرية المسلحة ومطلقي العيارات النارية فضلا عن ملاحقة تجار المخدّرات ومروجيها في المدينة".

من انتشار القوات الأمنية العراقية في مناطق عدة من العمارة ومدن محافظة ميسان/ إرفع صوتك
من انتشار القوات الأمنية العراقية في مناطق عدة من العمارة ومدن محافظة ميسان/ إرفع صوتك

وأضاف أن "العملية الأمنية مستمرة لحين تحقيق أهدافها في ضبط الأمن وإعادة هيبة القانون، وسيتم تخصيص مقرات ثابتة في مناطق جنوب المحافظة لتمكين الأجهزة الأمنية من التدخل السريع في حال اندلاع نزاع عشائري مسلح، وإلقاء القبض على كل من يحاول التطاول على القانون والمساس بأمن المواطنين".

وتشير حصيلة اليوم الأول لعملية وثبة الأسد إلى ضبط الأسلحة والأعتدة التالية:


- 14 لغما مضادا للدبابات

- 50 لغما مضادا للأشخاص

- 12 قاذفة RBG مضادة للدروع

- صاروخين مضادين للدروع

- 19 قنبرة هاون قياس 60 ملم

- 10 قنابل يدوية

- كميات من مواد شديدة الانفجار تستخدم في صناعة العبوات الناسفة.

تهديد السلم الأهلي

وكانت محافظة ميسان قد شهدت في الآونة الأخيرة اتساعا ملحوظا في النزاعات العشائرية المسلحة، واستخدام مختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، الأمر الذي تسبب بمقتل وإصابة العديد من المواطنين العزل.

ويقول المواطن علي رحيم، وهو طالب جامعي، لموقع ( أرفع صوتك ) إن النزاعات العشائرية ألقت بظلالها على الحياة في قضاء المجر الكبير جنوب المحافظة، و "بات المواطن يشعر بالخوف والقلق من التعرض للقتل في أية لحظة، فالقتل أصبح أمرا طبيعيا لدى العشائر بسبب ضعف القانون وعدم قدرة الأجهزة الأمنية المحلية على ملاحقة العناصر المنفلتة في العشائر والتي تملك السلاح الكثير والمختلف، ناهيك عن خوف عنصر الأمن من الملاحقة العشائرية في حال مطاردته للمسلحين وهذا ما جعله يعزف عن أخذ دوره الحقيقي في حماية المواطنين".

من انتشار القوات الأمنية العراقية في مناطق عدة من العمارة ومدن محافظة ميسان/ إرفع صوتك
من انتشار القوات الأمنية العراقية في مناطق عدة من العمارة ومدن محافظة ميسان/ إرفع صوتك

سنبيع منزلنا ونرحل

وتقول معلمة في "مدرسة اليمن الابتدائية" في قضاء المجر الكبير، "إذا كانت الدولة غير قادرة على حماية المواطنين والتصدي للعشائر المتقاتلة فيما بينها، سنضطر إلى بيع منزلنا في القضاء والرحيل إلى مركز المدينة أو حتى محافظة أخرى، خوفا من أن نفقد أحد أفراد الأسرة بطلقة طائشة أو نزاع عشائري يحصل بين طرفين، ربما يكون أحدهما من عشيرتنا، وهنا تكون الكارثة، فعلينا ملازمة الدار وعدم الخروج والتهيؤ والاستعداد لأي هجوم محتمل قد يحصل من قبل الطرف الآخر ،وعلى الرجال أن يستعدوا لحمل السلاح والدفاع عن أسرهم ومنازلهم وإلا سيكون مصيرنا القتل أو الإصابة أو حرق المنزل والأسباب تافهة كلها".

يرحبون بالأسد في مدينتهم

المواطن أحمد عباس (45عاما)، يقول إنه شعر براحة وسعادة لـ"مشاهد القطعات العسكرية المدرعة وهي تجوب شوارع المدينة و"تنقض كالأسد" على العناصر المطلوبة والمسيئة. ويجب الإبقاء على هذه القوة العسكرية في مناطقنا وعدم سحبها وإنهاء مهامها كما يحصل في كل مرة، فبمجرد خروجها من المدينة تعود النزاعات العشائرية ويعود أزيز الرصاص ليعلو فوق صوت القانون".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

التعليقات

XS
SM
MD
LG