Accessibility links

Breaking News

بالفيديو.. تسعينية بلا خيمة أو طعام


لقطة من الفيديو

إرفع صوتك:

في فيديو قام موقع (إرفع صوتك) بتصويره مؤخراً في مخيم حمام العليل الواقع جنوبي الموصل، الذي يشهد شحاً في الإمدادات والمعونات اللازمة لاستمرار حياة من نزحوا إليه بحثاً عن ملاذ آمن من بطش تنظيم داعش وإرهابييه، تتحدث سيدة تسعينية نازحة معروفة باسم (أمونة) شاكية همومها ومعاناتها، علها تجد من ينجدها.

في مخيم حمام العليل، الذي بات بيتاً مؤقتاً لأمونة، لم تكن مهمة الحصول على خيمة سهلة، حيث كانت تعطى الأولوية للعائلات بحيث تتمكن الخيام من ضم أكبر عدد ممكن من اللاجئين، ما كان سبباً في حرمان السيدة من خيمة تقيها برد الشتاء القارس وحرارة الصيف الملتهبة.

وبالنسبة لأمونة، فالخيمة لا تعتبر الشيء الوحيد الذي حرمت منه، فهي تعيش بلا عائلة ومحرومة أيضاً من الحصص الغذائية المخصصة للاجئين.

"ليس لدي خيمة، هل عليّ أن أفرض نفسي على الناس؟" تتساءل أمونة، مشيرة إلى عدم توفر سبيل نحو حصولها على الغذاء سوى ما قد يتبرع به بعض المحسنين الذين يتعاطفون مع حالتها.

"لم نعد نرتوي من الماء"، تقول المسنة بنبرة منكسرة، وتردف "فقدنا النوم ليلاً ونهاراً وتورمت أعيننا.. كل ذلك بسبب الخوف".

في ختام حديثها تتطرق أمونة إلى مقاتلي تنظيم داعش الذين وصفتهم بأنهم "يفتعلون المشاكل ويخربون البيوت"، وتتابع "والله ليس هذا هو الإسلام".

تعاطف المعلّقون على الفيديو على صفحة موقع (إرفع صوتك) في فيسبوك، وعلّق أحد المشاركين قائلا إنه "معوق جريح إرهاب بس أريد اتبنى هذه المرأة اذا بيهه مجال أتكفل بكل شيء".

التسعينية أمونة حمادي بلا خيمة في "حمام العليل".. لماذا؟
please wait

No media source currently available

0:00 0:00:53 0:00

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

التعليقات

XS
SM
MD
LG