Accessibility links

Breaking News

"ظل الغراب" يوثق كارثة اختطاف الأيزيديات


تصوير فيلم ‘ظل الغراب’/الصورة من الفنانة نادية إلياس

بغداد - دعاء يوسف:

بعدما عاشه الأيزيديون من معاناة، يوثق فيلم جديد تفاصيل ما حدث لهم وتأثير الإرهاب على حياتهم.

وتدور أحداث فيلم "ظل الغراب" الذي بدأ تصويره، في بداية شهر أيار/مايو، في الفترة التي وقعت بعد العام 2014. ويناقش كيف سيطر داعش على مناطق مختلفة من العراق، وتحديداً بلدة سنجار، الواقعة شمال غرب مدينة الموصل. ويسلط الضوء على كارثة اختطاف الأيزيديات وما تلاها من جرائم.

وبلغت ميزانية الفيلم الذي يخرجه جوان بامرني من كردستان وينتجه عادل عبدو وهو أيزيدي من سنجار، أكثر من 400 مليون دينار عراقي (نحو 343 ألف دولار)، وهي قابلة للزيادة إلى نحو مليون دولار.

رغم التعب

وقد قام بتمثيل فيلم “ظل الغراب“ الذي يستغرق وقته ساعة ونصف الساعة العديد من الممثلين المتطوعين الأيزيديين العراقيين وكذلك أجانب من هوليوود.

وفي حديث لموقع (إرفع صوتك)، قالت نادية إلياس بشار، وهي فنانة من الطائفة الأيزيدية اضطرت إلى الفرار من سنجار مع زوجها وعائلتها نحو كردستان العراق إبان سيطرة تنظيم داعش على سنجار. فإن أداءها للتمثيل في الفيلم الذي يمثل تجربتها الأولى في السينما قد أثار حماسها بوصفه من الأفلام التي تسعى لتوثيق الكثير من الأحداث التي مرت بها الأيزيدية بحكم داعش.

وتظهر نادية التي تلعب دوراً رئيساً في الفيلم بدور فتاة عراقية مختطفة تواجه مصيرها في التعذيب، وما يحيط به من عنف وأساليب مؤلمة لصور النمطية للمخطوفات وإجبارهن على فعل أشياء لا يرغبن بها وارتداء ملابس تتفق مع سياسة داعش المتبعة باسم الدين الإسلامي.

وقالت في حديث لموقع (إرفع صوتك) “كنت خائفة جدا في البداية، لأن الدور جعلني أشعر بمعاناة الفتيات المخطوفات". لكنها تضيف أن رغم قسوة دورها الذي اعتمد على أحداث حقيقية وإصابتها بالتعب الشديد إلا أنها تشعر بسعادة كبيرة لإنجاز هذا العمل السينمائي.

الدين الإسلامي

وتضيف نادية، التي تعنى بقضية الأيزيديات وما تعرضن له من عمليات اختطاف وقتل، أن "تجسيدها لدور الفتاة المختطفة في قصة الفيلم يمثل صرخة ضد وحشية داعش الإرهابي وأساليب التطرف والعنف والقتل والكراهية التي اتبعها مع أبناء الديانة الأيزيدية، ورسالة تعبر عن الحزن والأسى الذي تركته المخطوفات خلفهن".

المشاعر المؤلمة

وتشير إلى أنها تأمل أن ينجح دورها الذي مثلته في هذا الفيلم حتى يشاهد العالم حجم الألم والخسارة اللذين تعرض لهما هذا المكون بعد سيطرة داعش ومحاولاتهم العنيفة لإبادتهم.

"الشخصية التي قمت بتجسيدها تحتاج لجرأة غير مألوفة. إذ اتضح أنه ما من حاجة للكثير من التدريبات على تمثيلها حتى يكتمل الفيلم. لأنني عشتُ هذه الأحداث التي تثير المشاعر المؤلمة".

وتتابع "تجربتي في تجسيد الفتاة المخطوفة في هذا الدور لن تكون الأخيرة. لدي رغبة كبيرة في الاستمرار في التمثيل".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراؤكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG