Accessibility links

تعرّف على أبرز الجماعات الإرهابية غير العربية


صورة لبعض الفتيات المختطفات/وكالة الصحافة الفرنسية

بقلم إلسي مِلكونيان:

يخيل للبعض أن مسرح نشاط الجماعات الإرهابية هو الدول العربية فقط، ولكن في الحقيقة توجد جماعات متشددة عدة تتخذ من الإسلام ذريعة وتنشط في دول أجنبية حسب لوائح الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية. وأظهرت بعض هذه الجماعات تأييداً لداعش بينما قام بعضها الآخر بمجموعة اعتداءات هددت أمن دول عربية عدة.

ومن أبرز هذه الجماعات:

مجموعة "أبو سياف"- الفيليبين:

هي جماعة إرهابية تأسست عام 1991 جنوب الفليبين (جنوب شرق آسيا) على يد زعيمها، عبد الرزاق الجنجلاني وهو داعية إسلامي قاتل في الحرب الأفغانية ضد الوجود السوفياتي ويعتقد أنه استلهم رؤيته من أسامة بن لادن.

وفي عام 2014 أعلنت المجموعة المكونة من حوالي 400 مقاتل ولاءها لتنظيم داعش.

تعتبر "أبو سياف" من أخطر المجموعات الإرهابية، ونفذت أشرس عمليات الخطف والقتل والاعتداءات على المدنيين والعسكريين: مثلاً تفجير زورق في خليج مانيلا في 2004 راح ضحيته حوالي 116 شخصاً، وقتل العديد من الرهائن الأجانب الذين اختطفتهم ومنهم الرهينة الماليزي: برنارد ثين في العام 2015.

جماعات متعددة- مالي

منذ حدوث الانقلاب ضد القوى الحاكمة في هذه البلد في 2012، أصبحت مالي مسرحاً لجماعات إسلامية عدة ومنها: أنصار الدين، والقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا، وكتيبة أنصار الشريعة، وكتيبة الموقعون بالدماء، إلى جانب حركات إثنية أيضاً مثل حركة الأزاواد.

وتهدد هذه الجماعات حدود الدول المغاربية ويعود ذلك إلى انتشار أيديولوجيا الجهاد والراديكالية في مالي ودول أفريقية عدة إلى درجة تصفها صحيفة "وول ستريت جورنال" أن "الإرهاب بات يكتسح أفريقيا".

مجموعة "بوكو حرام"- نيجيريا

ظهرت هذه المجموعة في شمال شرق نيجيريا. ومن أهم الأمور التي تنادي بها معاداة نظام التعليم الأجنبي (ومن هنا جاء اسمها الذي يعني أن التعليم العصري حرام)، والمطالبة بإقامة دولة إسلامية بعد عمليات عسكرية شنتها في 2009. ومع أنها حاولت كداعش إعلان "دولة الخلافة" في المناطق التي سيطرت عليها، لكن القوات الحكومية انتزعتها منها.

أبرز الفظائع التي ارتكبتها: اختطاف 276 فتاة من بلدة شيبوك في 2014 من سكنهن الداخلي التابع لمدرسة وبداية شهر أيار/مايو 2016 أطلقت سراح 82 منهن. كما نفذت مجموعة من الاعتداءات على مراكز الشرطة ومبانٍ حكومية أخرى في ولاية بورنو، معقل الجماعة الرئيسي.

وأنشأت مدرسة وجامعاً، وسجلت فيها العوائل الفقيرة أطفالها في المدرسة، حتى أصبحت مركزاً لتجنيد عناصر تقاتل لأجل الجماعة.

جماعة "انشروا التوحيد"- الإندونيسية

تأسست في عام 2008 بهدف تأسيس "خلافة إسلامية" في إندونيسيا. ونفذت الجماعة عدداً من الاعتداءات بحق عسكريين مدنيين وقامت بتعذيب لرجال الشرطة. وواصلت الجماعة نشاطها حتى 2014 حيث أعلنت انضمامها إلى داعش، فرحب بعض أعضائها اما البعض الآخر فرفضوا مفضلين مناصرة تنظيم القاعدة.

"طالبان"_الباكستان

وفي باكستان أيضاً تنشط أيضاً حركة "جيش محمد" والتي تنادي بضم إقليم كشمير الهندي إلى باكستان وطرد القوات الأجنبية منه. تأسست الحركة في عام 2000 وتتبع مبادئ حركتي القاعدة وطالبان.

"طالبان باكستان" وهي مجموعة إرهابية نفذت عدة تفجيرات دامية لإثارة الصراعات الطائفية عبر استهداف مناطق تجمع الأقلية الشيعية، فضلا عن عمليات قتل العديد من رجال الأمن وضابط عسكريين في الباكستان

جند الله-إيران:

تنشط حركة "جند الله" في إقليم بلوشستان (غالبية سكانه من السنة) في إيران (غالبيتها شيعية) منذ 2003 والتي تمتد إلى أفغانستان وإيران. وتدعي سعيها إلى انتزاع حقوق أقلية البلوش الاقتصادية والسياسية والثقافية من الحكومة الإيرانية. نفذت الحركة سلسلة اعتداءات وأعمال إرهابية ضد مدنيين وعسكريين في إيران إضافة إلى أسر مسؤولين.

دول أخرى

كما توجد أيضاً جماعات إرهابية تعتمد في تشكيلتها على 100 أو 200 عنصر مثل الاتحاد الإٍسلامي الجهادي في أوزبكستان وأخرى لم يمكن تحديد عددها بالضبط. ومثال على ذلك، منظمة لشكر طيبة في جنوب آسيا التي قدر أن عددها يصل إلى بضعة آلاف.

مقاتلون أجانب في صفوف داعش

وتشير دراسة للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب ومقره هولندا أن غالبية الانتحاريين الأجانب الذين قاتلوا في صفوف داعش في سورية والعراق أتوا من جمهورية طاجكستان في آسيا الوسطى وروسيا وأوزبكستان.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG