Accessibility links

قصّة وصورة: بائع الحلوى المصوّفة... قنوع بما قسم لي


بائع الحلويات/إرفع صوتك

المغرب - زينون عبد العالي:

أحمد الحلوي (45 عاما)، يعمل بائعا للحلوى المصوفة قرب ضفاف وادي أبي رقراق الفاصل بين العاصمة المغربية الرباط ومدينة سلا.

امتهنت هذه الحرفة منذ 10 سنوات بعدما فقدت عملي السابق في فرنسا بسبب المرض الذي يلازمني منذ سنوات، لكنني راض بما قسم لي في هذه الحياة، حيث أعود مساء وفي يدي رزق حلال أكسبه بعرق جبيني. رغم أنه قليل إلا أن القناعة هي سلاحي في مواجهة ظروف الحياة الصعبة.

مدخولي اليومي يتغير حسب أيام الأسبوع، وحسب الأنشطة التي تنظم بالمنطقة كالمهرجانات وقرية الألعاب التي تحط الرحال بالمنطقة أحيانا، لكن المعدل يستقر في حدود 100 درهم. أؤدي منها مصاريف الكراء والمعيشة والتطبيب، وأساعد بها المحتاجين.

ليست لدي تغطية صحية ولا تأمين. كل ما أملكه هو هذه العربة وقنينة غاز وآلة نفخ الهواء التي تنتج سحابة حلوى تقيني شبح البطالة وانتظار المجهول في وطن تتسع فيه الفوارق الاجتماعية يوما بعد يوم.

حرمت من الأولاد، لكني أجد سعادتي في بيع الحلوى المصوفة للأطفال، وأرى فيهم أبنائي، حتى أني أمنح لبعضهم مجانا فقط لأشعر بالسعادة التي حرمني القدر من عيشها رفقة أطفال من صلبي.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG