Accessibility links

قصّة وصورة: عين مروة تعيق دراستها


الطفلة مروى/إرفع صوتك

أربيل - متين أمين:

اسمي مروة يونس، عمري تسعة أعوام. نزحت قبل نحو شهر مع عائلتي من منطقة باب الطوب من الجانب الأيمن من مدينة الموصل إلى مخيم حسن شام. منذ سنوات وإحدى عينيّ مصابة بتورم ولا أستطيع فتحها. وهي تمنعني من مواصلة الدراسة بشكل طبيعي. الأطباء في العراق أبلغوني أنه ليس هناك علاج لعيني، وأني إن أجريت عملية جراحية فسأصاب بجلطة وأموت أو أفقد بصري بالكامل. كنت أستخدم قبل مجيء داعش قطرة لتخفيف ألم عيني وتقليص تورمها، لكن الآن لا أستطيع شراء هذه القطرة لأنها غالية وأبي لا يمتلك المال لشرائها.

أحتاج عملية جراحية لعلاج عيني خارج العراق. أمنيتي الوحيدة هي أن تشفى عيني.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG