Accessibility links

عائلات قتلى الدراز تنفي رواية الداخلية البحرينية


قوة من الأمن البحريني خلال اقتحام قرية الدراز

المصدر - موقع الحرّة:

أصدرت عائلات القتلى الخمسة الذين قضوا في عملية أمنية بقرية الدراز البحرينية بيانا أكدت فيه أن "المذهب الجعفري لا يجيز القيام بتغسيل ودفن المتوفين بدون إذن وليهم الشرعي".

ونفت العائلات في البيان الذي حصل "موقع الحرة" على نسخة منه رواية وزارة الداخلية "بشأن أننا أبدينا استعدادنا ثم رفضنا وتراجعنا عن دفن أبنائنا".

وقالت في البيان "إننا ماضون على الاستمرار بالمطالبة بحقنا في تسلم جثامين أبنائنا لتغسيلهم وتشييعهم ودفنهم في المقابر التي نحددها نحن".

وأشار البيان إلى أن "مصادرة هذا الحق (تغسيل ودفن المتوفين) يعتبر انتهاكا لدستور البحرين وكذلك المادة 52 من القانون رقم (3) لسنة 1975 بشأن الصحة العامة، والتي تنص على أن (يتولى أقارب المتوفى عمل الترتيبات اللازمة لدفن جثته)".

ونوه البيان إلى أن القانون "لم يجز للسلطة المنفذة أن تتولى ذلك (الدفن) إلا في بعض الأحوال، وبصفة خاصة في حالة وفاة شخص نتيجة لإصابته بمرض معد، وذلك مع التقيد بأحكام الشريعة وإشراف أقارب المتوفى إن وجدوا".

وأوضحت العائلات أنها أصدرت الجمعة بيانا أكدت فيه أنها لا تجيز "لأي شخص أو لأية جهة، أيا كانت، أن تقوم بتغسيل ودفن أبنائنا".

تحديث: 12:33 تغ

قالت والدة محمد حمدان الذي قتل مع أربعة آخرين في أحداث شهدتها قرية الدراز البحرينية إن السلطات اتصلت بالعائلة للتعرف على جثة ابنها فقط، ولم تكن على علم بنية السلطات دفنهم.

وأضافت في حديث لـ"موقع الحرة" إن شقيق القتيل توجه إلى السلطات التي كشفت له عن وجه محمد ليتعرف عليه، ثم أمروه بالخروج.

وبينت أنهم رفضوا الكشف عن كامل الجثة، وطلبوا حضور اثنين من عائلة كل واحد من القتلى الخمسة لدفنهم. وأكدت لـ"موقع الحرة" أن السلطات اشترطت عدم حضور النساء عملية الدفن.

ورفضت العائلات شروط وزارة الداخلية البحرينية، وقالت والدة محمد "طالبناهم بتسليمنا الجثامين كي ندفنها في القرية حسب الأصول الدينية التي نعتقد بها"، وهو ما رفضته السلطات.

واعتبرت والدة محمد إقدام السلطات على دفن أبنائهم من دون حضورهم "جريمة بحق الإنسانية"، وقالت "أنا أمه لماذا أمنع من تشييع ولدي؟".

وأشارت والدة محمد إلى أنهم غير متأكدين من أن أبنائهم شيعوا فعلا، رغم إعلان وزارة الداخلية أنها دفنت أبنائهم وفق الشريعة.

وأوضحت أن عائلات القتلى ستجتمع لتقرر ما يمكن فعله "لاستعادة حقوق أبنائنا".

وتقول والدة محمد التي فقدت قبل شهرين ابنها مصطفى بعد أن قتل بأيدي قوات الأمن، إن السلطات نفت في البداية وجود محمد في مستشفياتها، واستمرت العائلة في البث عنه إلى حين ورود الاتصال من الجهات المعنية التي طلبت شخصا للتعرف على الجثة.

وأصدرت عوائل القتلى الخمسة في الدراز بيانا شددت فيه على استمرارها "في المطالبة بتسلم جثامين أبنائها لدفنهم في المقابر التي يحددونها"، وأضافت أنها لم "تمنح إجازة لأي شخص أو جهة للقيام بذلك"، وفق ما ذكرت صحيفة البحرين اليوم.

تحديث: 16:22 تغ

قال مسؤول بوزارة الداخلية البحرينية الأحد إن عملية دفن المتوفين في العملية الأمنية بقرية الدراز جرت بعد الاتصال بذويهم الجمعة لحضور عملية الدفن، بحسب صحيفة الوسط البحرينية.

وأكد الوكيل المساعد للشؤون القانونية بالوزراة أن "ذوي المتوفين أبدوا استعدادهم للحضور إلا أنهم، وبعد اتخاذ الإجراءات المقررة في هذا الشأن تراجعوا ورفضوا حضور الدفن".

تصريحات المسؤول الحكومي جاءت ردا على ما نشرته صحيفة الوسط بأن عملية الدفن "تمت من دون علم ذوي المتوفين".

وبين المسؤول أن مراسم الدفن تمت "بعد التغسيل والتكفين والدفن وإتمامها كاملة، تحت إشراف أحد رجال الدين والذي قام بالصلاة على المتوفين، وكل ذلك وفق مقتضيات المذهب الجعفري، مع توثيق كافة هذه الإجراءات بالصوت والصورة".

تحديث: 12:08 تغ

صحيفة بحرينية: دفن قتلى الدراز من دون علم ذويهم

قالت صحيفة الوسط البحرينية الأحد إن مصادر "عليمة" أكدت لها دفن القتلى الخمسة الذين سقطوا في عملية أمنية نفذتها وزارة الداخلية بقرية الدراز الشيعية الأسبوع الماضي.

وذكرت الصحيفة أن عملية الدفن تمت "من دون علم ذوي المتوفين"، فيما لم تؤكد جهات أخرى النبأ.

وأضحت الصحيفة نقلا عن المصادر أن جثامين ثلاثة منهم دفنت في مقبرة المحرق، وهم محمد عبدالكريم العكري، ومحمد علي إبراهيم أحمد الساري (28 عاما)، ومحمد كاظم محسن علي ناصر (44 عاما).

وأشارت إلى أن اثنين دفنا في مقبرة الماحوز، وهم محمد أحمد حسن محمد حمدان (22 عاما)، وأحمد جميل أحمد محمد العصفور (34 عاما).

وساطة نيابية

وقالت الصحيفة إن أوساطا نيابية "فضلت عدم الكشف عن هويتها"، عبرت عن عدم ممانعتها لقاء الشيخ عيسى قاسم، ضمن جهود تبذلها لتهدئة الوضع بعد فض اعتصام الدراز.

وكان وزير الداخلية راشد بن عبدالله آل خليفة قد التقى بعدد من النواب لبحث سبل الوصول إلى تهدئة، بحسب الصحيفة.

وتشهد البحرين اضطرابات متقطعة منذ بدء حركة احتجاج قادتها الغالبية الشيعية في شباط/ فبراير 2011 طالبت بإصلاحات سياسية وملكية دستورية. واستخدمت السلطات القوة في مواجهة المتظاهرين أحيانا، واعتقل وسجن المئات.

يذكر أن الشرطة ألقت القبض على 286 شخصا الثلاثاء أثناء مداهمة قرية الدراز. وقالت إن قواتها اقتحمت منزل رجل الدين الشيعي آية الله عيسى قاسم لاعتقال مطلوبين في قضايا أمنية، لكن نشطاء قالوا إن العملية استهدفت شيعة.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG