Accessibility links

موصلية تستنجد: أنقذونا مهما كان الثمن


العراق -الموصل - ألغام - قوات عراقية

الموصل – عمر الحيالي:

في اتصال هاتفي مع عدد من الأهالي المحاصرين والممنوعين من مغادرة مناطقهم الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش في منطقة الموصل القديمة، يؤكد الأهالي أنهم وصلوا مرحلة اليأس.

تحدثت أم ياسر، وهي من أهالي منطقة باب لكش، عبر الهاتف بصوت خنقته الدموع بالقول "متى نتخلص من داعش؟ الموصل كلها تحررت ونحن نصبر على أمل التحرير. نعيش أوضاعا مأساوية. رمضان جاء وما يتوفر لدينا فقط الطحين والزيت. نسمع كل يوم عن أشخاص يموتون إما إعداما على يد تنظيم داعش أو بسبب القصف بالهاونات".

وأضافت "بعض الأشخاص يصابون بشظايا القصف ولا يتمكن ذووهم من نقلهم إلى المستشفى، ولا يوجد علاج؛ لذلك يستمر نزيف الجرح حتى يتوفون. نعيش حالة من الرعب والخوف بانتظار الموت".

واختتمت أم ياسر حديثها بالقول "فليبدأوا عمليات تحرير مناطقنا ولا يكترثوا بنا؛ فليقتلونا. لكن المهم، أن يخلصونا من هذا الظلم والعذاب".

ولا يزال نحو خمسة في المئة من مساحة الساحل الأيمن (غربي) مدينة الموصل تحت سيطرة تنظيم داعش وهي عبارة عن حيين سكنيين إضافة إلى المدينة القديمة التي تضم مجموعة من الأحياء السكنية المتلاصقة والأزقة الضيقة التي تشكل تحديا كبيرا للقوات الأمنية العراقية باقتحامها بسبب اكتظاظ المدنيين بها.

وأطلقت القوات العراقية فجر السبت، 27 أيار/مايو، عملية عسكرية جديدة لاستعادة ما تبقى من الأحياء التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم داعش في الجانب الأيمن من الموصل.

إعدامات

يقول أحمد من سكنة منطقة السرجخانة " قبل أيام جاء عناصر تنظيم داعش بـ27 شخص وعليهم آثار الضرب والتعذيب وقاموا بإعدامهم رميا بالرصاص بتهمة الهروب من (أرض الخلافة). تبيّن أنهم حاولوا ليلا الهروب مع عوائلهم باتجاه القوات الأمنية فاكتشف أمرهم عناصر التنظيم واعتقلوهم وعزلوا النساء عن الرجال. ولا يعلم مصير النساء والأطفال".

وتابع "لا يوجد أي طعام في مناطقنا، اشترينا كيلوين اثنين برغل بمبلغ 50 ألف دينار عراقي (نحو 42 دولار)"، ثم اضطر لإغلاق الهاتف على عجل لأن هناك أصوات إطلاق نار كثيف.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

XS
SM
MD
LG