Accessibility links

تعطل مستشفيات بالموصل والسبب؟


إضراب في الموصل احتجاجا على عدم سداد رواتب الموظفين منذ خمسة أشهر/إرفع صوتك

الموصل - عمر الحيالي:

بدأت الكوادر الطبية والصحية والإدارية للمستشفيات والمؤسسات الصحية في الموصل إضرابا مفتوحا عن العمل احتجاجا على توقف دفع رواتبهم من قبل وزارة المالية، بالرغم من عودة انتظامهم بالخدمة بعد تحريرهم من داعش منذ أكثر من خمسة أشهر.

اجتماع خلية أزمة

وقال نقيب المهن الصحية في الموصل معتز الحيالي، لموقع (إرفع صوتك) "عقدت خلية الأزمة في دائرة صحة نينوى اليوم الأحد، 11 حزيران/يونيو، اجتماعها في مستشفى ابن الأثير في الموصل لمناقشة قرار الكوادر الطبية والصحية والإدارية بدء اعتصام عن العمل لحين تسديد رواتبهم المتوقفة".

وحضر الاجتماع مدير دائرة صحة نينوى ومدراء القطاعات الصحية والمستشفيات ومسؤولي نقابات الأطباء والصيادلة والمهن الصحية والتمريض وتجمع إداريي صحة نينوى، وتم التوصل إلى قرارات، وهي: "استمرار الاعتصام، أما بالنسبة للمنتسبين الذين استلموا مرتباتهم ومستمرة (وهُم وجبة واحدة عددهم 1771) فهم ملزمون بالاستمرار بالعمل والانتظام في المستشفيات، أما الباقين المعتصمين فلهم الحرية بالدوام من عمله لأن الراتب حق لهم وسيتوجه وفد إلى بغداد لمناقشة موضوع صرف مرتبات الموظفين".

وتابع "من غير المعقول أن موظفا مستمر بالدوام من خمسة أشهر وموقفه الأمني سليم ورابته متوقف"، مضيفا أن نسبة المعتصمين بلغت 70 إلى 80 في المئة من مجموع الكوادر.

ولفت الحيالي "إلى أن أقسام الطوارئ فقط ستستمر بالعمل وتقديم الخدمة للمواطنين، ومن عمل هذه المشكلة عليه أن يحلها فوزير المالية المتعنت بعدم تسديد الرواتب متعمد بهذه المشكلة".

وتوقفت الحكومة العراقية عن دفع رواتب المؤسسات الحكومية في الموصل منذ أكثر من عامين ونصف بسبب سيطرة تنظيم داعش على المدينة في 10 حزيران/يونيو 2014، ومن ضمنها المؤسسات الصحية والمستشفيات، وبعد بدء عمليات تحرير الموصل من داعش اشترطت الحكومة حصول الموظف على التصريح الأمني الذي يثبت سلامة موقفه من الانتماء للتنظيم، وبالرغم من صدور قوائم التصاريح الأمنية لكن لا تزال المرتبات متوقفة.

من جانبه قال مدير صحة نينوى الدكتور ليث حبابة "لقاؤنا مع الكوادر الصحية اليوم كان لمناقشة الوضع الصحي في الموصل؛ فالكوادر لديها حق كون لديهم عقد مع الدولة ينص على العمل مقابل الراتب. وبالرغم من عدم صرف رواتبهم من قبل وزارة المالية من خمسة أشهر لكنهم لم يتغاضوا عن واجبهم الإنساني ووقفوا مع الأهالي واستمروا بالعمل طيلة الأشهر الخمسة الماضية".

وتابع مدير صحة نينوى لموقع (إرفع صوتك) "الخدمات الطبية ستستمر بالمتوفر من الكوادر الصحية كوننا مثل الجيش والشرطة في المعركة، والاعتصام سيكون له تأثير بعدد الخدمات وليس بنوعيتها كون المدينة تحتاج للخدمة الصحية في الوقت الحالي، ستستمر الخدمات الطارئة وتتوقف الخدمات الاستشارية، لكن أي خدمة لها علاقة بحياة الناس الحرجة ستستمر كونها خط أحمر".

ويعد القطاع الصحي من أهم الاحتياجات الأساسية للموصل في الوقت الحالي بسبب العمليات العسكرية لاستعادة مناطق الموصل من سيطرة داعش ووقوع مئات حالات الإصابات بسبب المعارك وأعمال التنظيم المسلحة.

​يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG