Accessibility links

قصة وصورة: سيدة تبحث عن ولدها... أريد أن أراه


أم عمّار لم تزل في انتظار ولدها الغائب منذ 1991/إرفع صوتك

البصرة - مشعل العبيد:

ستة وعشرون عاما مضت على فقدان زهرة وطبان العامري لولدها عمّار في عام 1991، حين أصيب بحروق وتوفيت أخته بصاروخ قذفته إحدى طائرات التحالف الدولي المغيرة على البصرة.

لم تبق منظمة إنسانية أو جهة سياسية وحزبية إلا وطرقت أم عمّار بابها حتى تصل إليه، حتى عرفت كما تقول ويؤكد زوجها ذلك، Hن الطفل عند سيدة إنكليزية معروفة هي، إيما نيكلسون، التي اصطحبته معها حين وجدته في أحد معسكرات اللاجئين بإيران.

تقول أم عمّار لموقع (إرفع صوتك) إنها فقدت الأمل بالعثور على ولدها حيا "حتى التقى زوجي أبو محمد بأحد الشهود الذين رأوا عمّار بإحدى مستشفيات إيران وهو يعالج هناك، ولدينا أكثر من شاهد على أن هذه السيدة الإنكليزية هي من أخذته".

تضيف أم عمار "نحن لا نريد شيئا منه فقط أريد أن أراه هو ولدي ولا يصح أن أتركه، (كل هذيج السنين كنت أظن أنه ميت)، لكن بعد سقوط صدام عرفنا أنه حي ولدي صور له مع تلك السيدة وأنا مستعدة للفحص" (تقصد فحص DNA).

تعيش أم عمار بقضاء القرنة في شلهة بيت عكاب شمال البصرة، وقد تنقلت في أكثر من بيت حتى استقرت هناك. تقول إنها كانت تسكن بمنطقة الموفقية وسط مركز مدينة البصرة حين نشبت الحرب واضطرت للهرب هي وعيالها من ذلك المكان خوفا وهربا من القصف.

لا تملك هذه السيدة التي تجاوزت الستين من العمر، ما يكفيها لتعبر عن حزنها سوى الدموع والتوسلات، وتقول "أريد أن أراه قبل أن أفقد بصري أو أموت".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG