Accessibility links

بقلم: علي عبد الأمير

*يصادف اليوم 15 حزيران/يونيو عيد الصحافة العراقية.

*جاء اختيار اليوم كونه يؤرخ لصدور أول صحيفة في بغداد حين كانت ولاية عثمانية، وهي صحيفة "الزوراء"، وفي 15 حزيران/يونيو 1869.

*"الزوراء" اسم من أسماء وأوصاف عدّة لمدينة بغداد.

*صدور "الزوراء" تزامن مع عهد الوالي العثماني "الإصلاحي" مدحت باشا الذي جلب معه مطبعة حديثة (حينها) من باريس تطبع فيها الصحيفة والوثائق الرسمية للولاية والأهالي.

*اعتبرت "الزوراء" الصحيفة الرسمية للسلطة العثمانية، وكان الكاتب أحمد مدحت أفندي، أول من تولى رئاسة تحريرها.

*تعاقب على رئاسة تحرير "الزوراء"، من بعد مدحت أفندي، عزت الفاروقي، أحمد الشاوي البغدادي، طه الشوّاف، محمد شكري الآلوسي، عبدالمجيد الشاوي وجميل صدقي الزهاوي.

*لم يكن الزهاوي هو الشاعر العراقي الكبير الوحيد الذي تبوأ عملا صحافيا مميزا، فكان محمد مهدي الجواهري بعده، صاحب صحيفة مهمة هي "الرأي العام" وأول نقيب للصحافيين العراقيين في العهد الجمهوري 1958.

*في نيسان/أبريل 1968 اقترح أمين سر "نقابة الصحافيين العراقيين" سجاد الغازي أن تكون الذكرى المئوية لصدور "الزوراء"، أي 15 حزيران/يونيو 1969، "عيد الصحافة العراقية"، وهو ما تم الاحتفال به على نحو واسع، واعتبر الحدث رسميا منذ ذلك الحين.

* بدءا من قرارات التأميم في العراق منتصف ستينيات القرن الماضي، صارت الصحافة ودور النشر ومعظم وسائل الإعلام مملوكة للحكومة خاضعة لسيطرتها ومعبرة عن أفكارها وقادتها.

*شهد العراق ومنذ سقوط النظام الديكتاتوري في العام 2003، تحولا كبيرا إلى حرية التعبير التي صارت مئات المنابر الإعلامية من صحافة مكتوبة ومسموعة ومرئية، فضلا عن الرقمية وصحافة التواصل الاجتماعي، التي شهدت اليوم 15 حزيران/يونيو 2017، نشر المئات من المقالات حول الصحافة العراقية وتاريخها وسعي العاملين المهنيين فيها إلى ضمان حرية التعبير وحرية الحصول على المعلومة، فضلا عن استذكار لنحو 350 صحافيا عراقيا قتلوا منذ العام 2003 في اعتداءات إرهابية، وعمليات اغتيال منظمة.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG