Accessibility links

اليونيسف: تسعة ملايين طفل سوري في خطر


تقول اليونيسف إنها في حاجة إلى 220 مليون دولار للتغلب على الفجوة التمويل/ اليونسيف

متابعة خالد الغالي:

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن برامجها لدعم أكثر من تسعة ملايين طفل داخل سورية والدول المجاورة على وشك التوقف بسبب النقص الحاد في الأموال.

وتصل "الفجوة التمويلية" التي تعاني منها المنظمة إلى 220 مليون دولار أميركي. وتقول إنها لم تتلق سوى ربع المبالغ المالية الضرورية للاستجابة للأزمة في سورية.

وحسب ما نشرت اليونيسف على موقعها الرسمي، يؤكد مديرها الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خيرت كابالاري أن “هذه أكبر فجوة تمويليّة عرفتها اليونيسف منذ بدأنا الاستجابة للأزمة السورية التي تعتبر إحدى أكبر العمليات الإنسانية في تاريخ المنظمة”.

وتوضح اليونيسف أن 6 ملايين طفل داخل سورية يحتاجون للمساعدة، بينما يعيش أكثر من 2.5 مليون طفل كلاجئين في الدول المجاورة.

وفي ظل عدم وجود بوادر لنهاية الحرب الدائرة منذ سبعة أعوام، و"بدون دعم مالي جديد يُقدم لليونيسف، فإنّه من المرجح أن تتوقّف بعض الأنشطة الأساسيّة والمنقذة للحياة".

ومن بين الأنشطة المهددة بالتوقيف، ذكرت المنظمة خدمات المياه الصالحة للاستعمال والصرف الصحّي لـ1.2 مليون طفل، والرعاية الصحيّة وعلاجات التغذية الأساسيّة لما يقرب من 5.4 مليون طفل، إضافة إلى المساعدات النقدية للأسر التي تساعد على إبقاء ما يقرب من نصف مليون طفل في المدرسة، و كذا توزيع الملابس والبطانيات في أشهر الشتاء.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG