Accessibility links

كيف مرّ أول رمضان بعد التحرير في الفلوجة؟


صورة السوق في الفلوجة/إرفع صوتك

الفلوجة - رشيد الجميلي:

إحساس غامر بالبهجة بصوم شهر رمضان في الفلوجة إلا إنه لم يكتمل. هذا يبدو لسان حال كثيرين من أبناء المدينة ولأسباب متعددة.

ضعف القدرة الشرائية

يرى أنور محمد (29 سنة) في حديث إلى موقع (إرفع صوتك) إلى إنها "المرة الأولى التي نصوم بها في المدينة بعد التحرير ورغم توفر المواد في الأسواق إلا إن القدرة الشرائية ضعيفة جداً".

الضعف في القدرة الشرائية أثر على عيش المواطن في الفلوجة والذي عانى خلال سنوات من النزوح، فضلا عن الدمار الذي طال أغلب البيوت والممتلكات الخاصة والبنى التحتية للمدينة، بمقابل غلاء أسعار السلع والمواد الغذائية والخضر، وشبه غياب لمواد البطاقة التموينية وعدم قيام الدولة بتعويض المتضررين جراء العمليات العسكرية في معركة تحرير المدينة من داعش، والذي من شأنه ضخ مبالغ نقدية لإنعاش السوق وتقوية القدرة الشرائية.

ليست كسابق عهدها

ويقول ناظم المحمدي ( 44 سنة)، وهو صاحب محل مواد غذائية في "سوق النزيزة" أن الفلوجة ليست كسابق عهدها في القدرة الشرائية والإقبال الشعبي على التبضع، موضحا لموقع (إرفع صوتك) أن "وضع التسوق قبل سيطرة داعش على المدينة، أفضل من الآن وكنت أبيع أضعاف ما أبيعه حاليا".

ويستدرك المحمدي بأن التسوق في مدينة الفلوجة لشهر رمضان "له خصوصية وأن بعض الموسورين من أهل المدينة يقوم بتوزيع بعض المواد الغذائية والمؤن على العوائل المتعففة".

مائدة رمضان لها خصوصيتها

مع هذا، فالعوائل قامت بتحضيرات شهر رمضان المبارك، حتى وإن كان بطريقة غير التي اعتادتها في سنوات ما قبل العنف الواسع الذي شهدته الفلوجة ما بعد سقوطها بيد داعش في أوائل سنة 2014.

وعادت أكلات عرفها أهالي المدينة إلى موائد قد غابت عنها نتيجة الجوع وضيق العيش في ظل سيطرة التنظيم على المدينة وأريافها؛ فحضرت من جديد (الشوربة) والتي يختلف تحضيرها من بيت إلى آخر، فالبعض يفضّل العدس والآخر يفضل الماش.

وحضرت أنواع أخرى من الأطعمة، مثل (خبز العروگ) وهو عبارة عن خليط من الخضراوات واللحم مع العجين.

وعاد إلى المدينة منظر الصحون المليئة بالأطعمة والتي يذهب بها الجيران لبعضهم قبيل الإفطار.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG