Accessibility links

قصة وصورة: حارسة تجار القيسارية... من تكون؟


السيدة المغربية/إرفع صوتك

المغرب – زينون عبد العالي:

يامنة تسعينية مغربية، تعيش وحيدة في بيت صغير بمدينة تازة، تقضي يومها كاملا أمام باب المركز التجاري التقليدي أو ما يسمى بـ"القيسارية".

تقول لموقع (إرفع صوتك):

أرابط في هذا المكان منذ 40 سنة، يعتبرني تجار القيسارية حارسته، وأن البركة والأمن الذي يعم هذا الفضاء هو بفضل وجودي.

منذ أن توفي زوجي قبل 10 سنوات وأنا أعيش وحيدة في بيت صغير غير بعيد عن القيسارية. لم أرزق بالأولاد لكني رزقت حب الناس، فهم من يمنحوني الأمل في هذه الحياة التي قست علي منذ صغري، ولا يبخلون في إدخال الفرحة والسعادة علي في كل مناسبة.

أعيش على تبرعات المحسنين وتجار القيسارية، فهم من يدفعون مصاريف كراء البيت الذي أقطنه، وهم من يتكفلون بعلاجي حينما أمرض.

رفضت محاولات نقلي إلى دار العجزة، لكونها سجن سيحرمني من رؤية أحبابي، وسأعيش فيها وحيدة بعدما ألفت المكان وكرم أهله.

أعتبرهم جميعا أولادي، فقد بدأوا مشوارهم أمام أعيني وأدعوا لهم بالتوفيق.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراؤكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG