Accessibility links

طلاب كانوا تحت حكم داعش... هذا ما يطلبونه


طلاب موصليون يؤدون الامتحانات في جامعة الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

بقلم علي قيس:

من الموصل، تعرض شهد الموصلي (21 عاما) مشكلتها التي تعني مئات الحالات المشابهة، عبر موقع (إرفع صوتك)، بقولها "نحن لفيف من طلبة المراحل المنتهية والمعاهد للعامين 2013/2014 و2014/2015، نود عرض شكوانا بمسألة الاعتراف بسنوات الدراسة للطلبة المحاصرين داخل الموصل خلال فترة سيطرة داعش على المدينة".

فرغم سقوط الموصل في 10 حزيران/يونيو 2014، بالتزامن مع الامتحانات النهائية، لكن عددا كبيرا من الطلبة استمروا بأداء الامتحان، وعبروا إلى مراحل جديدة.

تقول شهد التي حصلت على معدل 95 في المئة في امتحان الدراسة الثانوية "الامتحانات التي أديناها كانت كاملة بنفس الأساتذة والمناهج الرسمية الموضوعة قبل دخول داعش"، مضيفة "وكحل وسط يمكن إجراء امتحان كفاءة للطلبة كل في مرحلته الحالية".

وتتابع "تواصلنا مع وزير العلوم والتكنولوجيا، وقدمنا له طلباتنا بشكل رسمي، وتحدث بدوره مع وزير التعليم العالي وحصل على موافقة أولية من التعليم العالي".

وتناشد شهد، مجلس الوزراء بحسم الموضوع، حيث أحيل ملف الطلبة إليه.

وتوجز الطالبة في المرحلة الثانية/كلية طب الموصل، بعض النقاط بخصوص قضية أقرانها، بقولها:

  • الامتحانات النهائية (البكالوريا) تمت بوجود مشرفين تربويين وأساتذة من تربية نينوى ممن بقوا داخل الموصل، وهم من وضع الاسئلة وصحح الإجابات.
  • كانت الامتحانات نزيهة، خالية من الغش، ولم تكن هناك أي درجات اضافية على المعدل.
  • تم قبولنا في الكليات وفق نفس السياقات المتبعة من الحكومة المركزية وضمن استحقاقات المعدلات.
  • لم يكن لداعش أي تدخل بامتحاناتنا في تلك السنين ولم ندرس موادهم أبدا.

وتختتم الطالبة شهد حديثها بالقول "لم يكن بإمكاننا الجلوس وانتظار التحرير الذي لا نعلم عنه متى سيبدأ؟".

نتائج الامتحانات غير معترف بها

وفي رد رسمي من قبل حكومة نينوى المحلية، يقول نائب رئيس مجلس المحافظة نور الدين قبلان "لا يمكن الاعتراف بنتائج الامتحانات في فترة سيطرة داعش على الموصل، فمجلس الوزراء أعلن في 10 حزيران/يونيو 2014 توقف كل المؤسسات الحكومية داخل الموصل"، مضيفا في حديث لموقع (إرفع صوتك) "بالتالي فإن هذا الموضوع خاضع لقرار حكومي مركزي رسمي يشمل جميع المناطق التي سيطر عليها داعش بعد 2014".

ووضعت الحكومة المركزية قرارات للتعامل مع الجانب التعليمي في المناطق المحررة، منها السماح لطلبة الصفوف غير المنتهية بإجراء الامتحانات بشكل متتابع خلال نفس العام، لعبور المراحل الدراسية وصولا إلى المرحلة التي يستحقونها علميا وعمريا، إضافة إلى احتساب السنوات الدراسية الماضية عدم رسوب.

ووفقا لقبلان فإن جامعة الموصل أعادت فتح أبوابها في عدد من المواقع البديلة، بعضها في نفس مبنى الرئاسة في الجانب الأيسر، وأخرى ناحية برطلة، "ما يسمح للطلبة بإجراء امتحانات الكفاءة وفق تقييم المراجع العلمية والرسمية في الجامعة".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG