Accessibility links

القيارة.. كيف يمكن التعامل مع عائلات أفراد داعش؟


شباب يتجمهرون في القيارة لإنذار عوائل بالمغادرة/تنشر بترخيص لإرفع صوتك

الموصل – منهل الكلاك:

بسبب انتماء أبنائهم وأزواجهم لتنظيم داعش، أجبر عشرات العائلات في ناحية القيارة، 65 كيلو مترا جنوب الموصل، على مغادرة منازلهم إثر إبلاغهم من قبل شباب في المنطقة بضرورة المغادرة بحلول يوم الإثنين 19 حزيران/يونيو.

شباب في المنطقة ممن قاموا بالحملة قالوا لموقع (إرفع صوتك) إنهم "يحاولون منع حدوث عمليات انتقامية ضد عوائل المنتمين للتنظيم ردا على ما اقترفوه من جرائم بحق أبناء المنطقة"، وخصوصا أن نسبة كبيرة من أبناء القيارة هم منتسبون في الأجهزة الأمنية قبل سيطرة داعش على أجزاء واسعة من العراق.

ورفض الشباب الكشف عن أسمائهم خوفا من القوات الأمنية خاصة بعد بدء حملة اعتقالات استهدفتهم.

القوات الأمنية

وقامت القوات الأمنية بحملة اعتقالات وأصدرت أوامر إحضار بحق عدد من الشباب الناشطين في القيارة وبحق المحرضين على خلفية عمليات إبلاغ عائلات بضرورة الرحيل.

قرى أخرى

لم تكن ناحية القيارة هي الوحيدة التي شهدت إبلاغ عائلات انتمى بعض أفرادها إلى داعش بالمغادرة بل كانت هناك أعمال مماثلة في القرى التابعة لها، مثل: أم المناسيس وارفيلة وقرية الحصة التي غادرتها عدد من تلك العوائل قبل نهاية المهلة.

فيما رفضت عائلات أخرى الانصياع لهذه التبليغات معترضة على أن ما قام به أبناؤهم المنتمين إلى تنظيم داعش هم غير مسؤولين عنه وأنهم كانوا إذا ما اعترض شخص على أفعال التنظيم فإنه سيقتل ولو كان أخوه منتميا إلى عناصر داعش.

شيوخ العشائر

أحد شيوخ العشائر في المنطقة والذي رفض الكشف عن اسمه خوفا من أن يعتبر محرضا قال إن "للشباب حق في تصرفها". وأبدى أفراد آخرون من عشائر الجبور والسبعاويين وهي من أبرز العشائر في المنطقة، رضاهم فيما يفعله هؤلاء الشباب.

موقف محلي

فيما عقدت كتلة الحزب الاسلامي المتمثلة بنائب محافظ نينوى حسن العلاف وعضو مجلس المحافظة حسام الدين العبار وعدد من شخصيات الحزب اجتماعا طارئا أدانوا فيه تلك العملية وعدوها خرقا قانونيا وأمرا متنافيا مع قيم الدين الإسلامي وأنه "لا يؤخذ المسلم بجريرة أخيه".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG