Accessibility links

سوريون يفطرون بين الركام


إصرار على الفرحة رغم الدمار الهائل

المصدر - موقع الحرة:

فور ارتفاع صوت الآذان بـ "الله أكبر"، يتناول عشرات الرجال والأطفال حبوب التمر الموجودة أمامهم على طاولات امتدت في أحد شوارع مدينة دوما المحاصرة قرب دمشق في إفطار جماعي نادر بين أبنية مدمرة.

واجتمع أهالي حي المساكن في شرق دوما مساء الثلاثاء حول مائدة واحدة في الهواء الطلق في مشهد كان بحكم المستحيل في السابق، وسمح به الهدوء الناتج عن اتفاق تخفيف التوتر الساري في البلاد برعاية دولية.

سوريون يتناولون إفطارهم بين حطام الأبنية
سوريون يتناولون إفطارهم بين حطام الأبنية

ويقول مدير العلاقات العامة في مؤسسة "عدالة" المنظمة للإفطار مؤيد محي الدين (28 عاما) "بعد ست سنوات من الحرب في سورية وفي الغوطة (الشرقية) بشكل خاص ... أردنا استغلال الهدوء النسبي لنفرح الناس".

ويضيف "أردنا أن نذكرهم بما كان قبل الحرب، فهذه الموائد أشبه بموائد الأعراس" التي اعتاد عليها أهالي دوما سابقا.

ولجأت الجمعية خلال السنوات الماضية إلى تنظيم موائد الإفطار في المساجد أو حتى الأقبية احتماء من القصف.

إقرأ المقال كاملا

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG