Accessibility links

وزير عراقي سابق: هذا ما دفعني للتعليق على قضية الطلاب


وزير العلوم والتكنلوجيا السابق فارس يوسف ججو/من صفحته على فيسبوك تنشر بإذن منه

بقلم علي قيس:

أثار موضوع الشكوى التي عرضها لفيف من طلبة الموصل بالمراحل المنتهية والمعاهد للعامين 2013/2014 و2014/2015، من خلال موقع (إرفع صوتك)، بشأن مسألة الاعتراف بسنوات الدراسة للطلبة المحاصرين داخل الموصل خلال فترة سيطرة داعش على المدينة، تفاعلا على الموقع وصفحته في الفيسبوك.

ومن بين المتفاعلين وزير العلوم والتكنلوجيا السابق، فارس يوسف ججو، الذي قال في تعليقه "كل الدول التي تصيبها أزمات تضع حلولا استثنائية، لذا نقترح حلا انسانيا وعادلا للطلبة وللوزارات المعنية بعمل امتحانات كفاءة للطلبة في صفوفهم".

وفي اتصال هاتفي أجراه موقع (إرفع صوتك) مع ججو، أكد الأخير أنه "يتابع الموضوع ويسعى للوصول إلى حل عادل وعاجل لمشكلة الطلبة"، واصفا أوضاع الطلبة "بالمحنة الكبيرة".

ويضيف الوزير السابق "الطلبة ليسوا مسؤولين عن الدمار والخراب الذي حلّ بالموصل، بل تتحمله سوء إدارة الدولة السابقة ووحشية التنظيم الإرهابي"، داعيا الحكومة الحالية إلى التعامل مع موضوع طلبة الموصل المذكور في المقال بطريقة إنسانية وسياسية وتربوية وقانونية، تؤدي إلى بناء ثقة من الآن بعد الخراب الذي حصل".

ويتابع "يجب فتح آفاق جديدة أمام هذه الفئة، وهذا ما دفعني للتعليق".

تفاعل المتابعين

مداخلة وزير العوم والتكنلوجيا السابق التي نشرت على صفحة الموقع في فيسبوك، أثارت تفاعلا من قبل المتابعين للصفحة.

ويؤيد معظم المعلقين مقترح الوزير السابق بإجراء امتحان كفاءة للطلبة الموصليين الذين استمروا بالدراسة خلال فترة سيطرة داعش على المدينة.

ويضيف على هذا الرأي علي الركابي، وهو من متابعي الموقع، أن "يشرف أساتذة من خارج محافظة الموصل، لضمان صحة النتائج".

فيما ترى سرى حسين، من متابعي الصفحة، أن "يعامل الطلبة الدارسين كأقرانهم الذين تركوا مقاعد الدراسة لثلاث سنوات"، مضيفة "الامتحانات التي جرت مع التنظيم غير نزيهة حتى وإن تمت بمنهاج الحكومة، حتى وإن كان الخطأ من الحكومة، لا يجب الوقوف مع أي شيء يتعلق بالتنظيم".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG