Accessibility links

قصة وصورة: نقَّاشة الحناء في المغرب


المغرب

المغرب – زينون عبد العالي:

رحمة الوكيلي، 48 سنة، أم لسبعة أولاد، تشتغل نقاشة ومعدة للوازم الحناء التقليدية بساحة جامع لفنا، القلب النابض لمدينة مراكش، ومركزها السياحي.

تحكي رحمة قصة حياتها لموقع (إرفع صوتك) حيث تقول:

"النقاشة" أو "الحناية" مهنة ورثتها عن أمي وأبي، حيث كان أبي تاجرا يسافر إلى المناطق الجنوبية للمغرب ليجلب الأعشاب الطبيعية وضمنها الحناء ويقوم ببيعها بالجملة، فيما كانت أمي تحضرها بالبيت بطريقة تقليدية وتوزعها على "النقَّاشات".

كبرنا في هذه الساحة المباركة. التقيت بالصدفة من رجل كان يبحث عن من تكمل نصفه الثاني فتزوجنا، وصار شريكا للوالد في التجارة، ولم يمنعني من الاستمرار في عملي.

ربطت علاقات مع زبائن مغاربة وأجانب وخصوصا السياح الذين يتوافدون على مراكش، ويفضلون الحناء التقليدية عوض الحناء المخلوطة بمواد كيماوية تؤثر بشكل خطير على الصحة.

أجني مدخولا يوميا يفوق 500 درهم، ويتغير الرقم بحسب فصول السنة ونسبة إقبال السياح وزوّار ساحة جامع الفنا على تزيين أيديهن وأرجلهن بنقوش الحناء، أو شرائها معدّة للاستعمال.

وتستنكر رحمة كيف يساهم بعض ممتهني حرفة نقش الحناء في القضاء على هذا الموروث التاريخي المغربي، حيث يستغلون إعجاب الأجانب بالحناء المغربية ويقومون بمضاعفة الثمن الذي لا يتعدى 50 درهما، لكنهم يطالبون بأكثر من ذلك، كما أن منهم من يخلطها بمواد خطيرة على الجلد بهدف إبراز لون الحناء بسرعة قياسية، وهو ما يضر بالكثيرين.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG