Accessibility links

قصة وصورة: الأرمن أضاءوا هنا


الفوتوغراف حفظ ذاكرة الحلة وبابل/إرفع صوتك

بابل - أحمد الحسناوي:

"عندما تطفأ الأنوار تجد صوراً لامعة تنقل حقيقة الجمال"، بهذه العبارة يبدأ سعد كريم حسين (50 عاما) حديثه عن مهنته كأحد المصورين في مدينة الحلة، مركز محافظة بابل.

ويوضح سعد "تأريخي كمصور، بدأ مع والدي المرحوم كريم حسين، والذي علمني المبادئ الأساسية للتصوير الفوتوغرافي، فتأريخ هذا الفن في مدينتنا بدأ في ثلاثينيات القرن الماضي وكان يعرف بالتصوير الشمسي، ليتطور فيما بعد وليكون التصوير الكهربائي".

ويؤكد "الإختلاط مع المصورين الأرمن كان سبباً رئيساً في تطور هذا المهنة في الحلة، كأمثال المصور أوهانيس جوكسيان، المصور الأول في العراق والذي عرف بـ "مصور بابل" الذي تخصص في تصوير الزعماء والرؤوساء العراقيين، والمصور كارو في بغداد".

ويتذكر أسماء بعض المصورين الرواد في مدينة الحلة مثل، محمد علي شنطوط، رستم وكمال، فضلاً عن والده الراحل كريم حسين.

وعن تجربته الشخصية، يقول لموقع (إرفع صوتك) إن له مشاركات "من خلال معرضي الدائم في ستوديو الكروان وسط مدينة الحلة، كانت كاميرتي بمثابة سجل الذاكرة لشخصيات سياسية ورجال دين وفنانين ومثقفين وأدباء، بالإضافة إلى موضوعات الطبيعة والجمال والتراث الحلي والحضارة البابلية".

يختم سعد كريم حسين حديثه "أتمنى من الجهة الراعية للمصورين، وهي الجمعية العراقية للتصوير أن تكون مواكبة لحالة الإنفتاح والتطور وصولا لتأسيس حركة تصويرية تجديدية تراعي مبدأ المزج بين الحداثة والأصالة".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 001202277365

XS
SM
MD
LG