Accessibility links

قصة وصورة: أول عيد بلا قصف


يجتمعون بلا خوف من قصف ولا انفجار/إرفع صوتك

أربيل - متين أمين:

يتوسط الطفل عادل نعمت (11عاما)، إبن عمه عبدالرزاق وابن أخيه ليث في مخيم U2 للنازحين شرق الموصل.

وقد وصل الأطفال الثلاثة مع عائلاتهم قبل نحو إسبوعين إلى المخيم قادمين من حي الزنجيلي في الجانب الأيمن للموصل بعد طريق طويل مليء بالجثث والعبوات الناسفة، لكن قسما من أقاربهم وأبناء عمومتهم ما يزالون محاصرين في المدينة القديمة.

يقول عادل لموقع (إرفع صوتك): "الحمد الله نعيش أجواء العيد في المخيم لأول مرة منذ ثلاثة أعوام، صحيح أن المخيم خال من الألعاب والنشاطات الترفيهية الخاصة بالعيد، لكن المهم أننا هنا لا نسمع أصوات القصف ودوي الإنفجارات والإشتباكات، ونعيش بأمان".

أما عبدالرزاق فيتحدث لموقع (إرفع صوتك) عن تمنياته للعيد قائلا "أتمنى أن أعود للموصل مجددا، وألعب مع أصدقائي ونعيش العيد مرة أخرى لكن بعد القضاء على داعش ومسلحيه الذين هدموا بيوتنا ودمروا مدارسنا وزرعوا الخوف في قلوبنا".

وقبل أن يودعونا إلى خيمهم المجاورة لبعضها، يقول الطفل الصغير ليث "عمو أريد ألعاب، ألعابنا حرقها الدواعش".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 001202277365

XS
SM
MD
LG