Accessibility links

لاجئون عن العيد في مصر: الاختلاف الوحيد هو الفسيخ والرنجة


مصريون يطلقون البالونات احتفالا بعيد الفطر في إحدى ضواحي مدينة القاهرة/وكالة الصحافة الفرنسية

القاهرة- الجندي داع الإنصاف:

زار مراسلنا في القاهرة الجندي داع الإنصاف عائلات سورية وعراقية لاجئة في مصر للحديث عن أجواء عيد الفطر والاختلافات بين بلدانهم ومصر. هذه بعض تصريحاتهم:

  • آيات، 14 سنة، من سورية: أنا مستمتعة بقضاء العيد في مصر، نتبادل الزيارات والحلويات. يهدوننا الكعك المصري ونعطيهم المعمول السوري. الاختلاف الوحيد هو أكل الفسيخ والرنجة، فهذا لم نكن نعرفه ولكننا تعلمناه من المصريين.
  • وسام الزبيدي (العراق) "لا أرى اختلافاً في العيد بين مصر والعراق، فأنا أقيم بمصر منذ 10 سنوات. وفي الأعياد أتذكر العراق، في السبعينات تحديداً عندما كنا نخرج ونأخذ العيدية من آبائنا وأجدادنا، ونركب الحصان أو الجمل. وهو نفس ما يحدث في مصر. حتى بعض المناطق أجدها متشابهة. فحين أمشي بمنطقة الحسين أو خان الخليلي أحس وكأنني في العراق بمناطق الأعظمية أو المهدية".
  • أبو سيف الموصلي (العراق) "نحرص على تناول المعمول بالتمر وفنجان الشاي وهو ما يُشعرنا كأننا نعيش في العراق. نقوم بالتزاور وتبادل التهاني مع الجيران والأهل والأصحاب، ونصطحب الأطفال إلى ساحات المساجد لأداء صلاة العيد. لكن على الرغم من حسن المعاملة التي نلقاها هنا إلا أننا نشتاق للعودة إلى ديارنا".
  • سناء داوود (سورية) "لا توجد اختلافات في العادات والتقاليد في عيد الفطر بين مصر وسورية، وهو ما سهَّل علينا التأقلم. العيد بالنسبة لي هو فرحة ابني وابنتي، فأنا أحاول جاهدة إسعادهما في هذه المناسبة بشراء الملابس الجديدة وإعطائهم العيدية وشراء الحلوى".
  • محمد زاهر طالب دراسات عليا (سوري) "صلاة العيد في مصر لها طعم آخر بالرغم من تقارب العادات السورية المصرية. أتمنى أن يعم السلام والفرح أنحاء الوطن العربي، وأن تعود بلدي سورية أفضل مما كانت عليه لنستطيع العودة إلى بيوتنا وحينها سندعو المصريين لزيارتنا والاستمتاع بالعيد في سورية".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 001202277365

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG