Accessibility links

كتاب وصحافيون: بعد الموصل.. يجب أن نستعيد العراق


أفراد من القوات الأمنية تتنقل عبر فتحات في جدران المنازل بالموصل القديمة/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة (إرفع صوتك):

شكّل إعلان سيطرة القوات العراقية على جامع النوري وتحريره من قبضة داعش، فرصة أخرى لإعلان قراءات تتجاوز الحدث ودلالاته الآنية إلى التحديات التي تعنيها مواجهة الإرهاب فكريا وسياسيا وثقافيا.

الكاتب والناشط أحمد الشيخ ماجد، كتب في صفحته على الفيسبوك قائلا "أنا فرح جدا.. أكاد أبكي من الفرح.. لكنّه فرح بطعم الألم.. بطعم المصائب التي أنتجتها سنوات القحط بوجود داعش"، مستدركا "عراق ما بعد داعش.. ليس مثل عراق ما قبل داعش حتما. أمامنا تحدّيات كثيرة، أهمها الحفاظ على حدودنا المعرّضة للقضم، والحفاظ على عراقنا من التقسيم، وأطماع المحاصصات الطائفية والعرقية".

ومن أستراليا يأتي صوت الأديب العراقي فاضل الخياط، ليعلن عن مرحلة جديدة وتحديات جديدة "إستعدنا الموصل، الآن يجب أن نستعيد العراق، فتلك معركتنا الأعظم".

الكاتب والإعلامي، غيث التميمي، كتب على صفحته في الفيسبوك عن "الإنتصار الأكبر والأعظم حققه أبطال العراق الذين أسقطوا تحت أقدامهم خرافة الخلافة الداعشية واثبتوا للعالم بأسره ان العراق لن يخضع للغزاة والمعتدين والإرهابيين".

وفي إطار المراجعة ودراسة الأسباب التي أدت إلى سقوط الموصل، كي لا تتكرر تجربة داعش، كتب مصطفى قره داغي، "ثمن درس الموصل كان غالياً، دفعته دماء أهدِرت، وطفولة يُتِّمَت وعوائل شُرِّدَت وأرض إستُبيحَت! فهل من حساب وعقاب لمن تسبب بكل ذلك؟".

وإذا كان تحرير الموصل من سيطرة داعش قد تحقق على يد القوات الأمنية العراقية وبدعم من قوات التحالف الدولي، فثمة من يرى إن اكتمال المهمة لا يتم بدون تحرر من الفكر الداعشي، فكتب الإعلامي عزيز الربيعي سؤالا في هذا المعنى " من سيعلن تحرير الموصل فكرياً؟".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG