Accessibility links

رسائل برتغالية عن الأمل في الموصل


*الصورة: ناشطة ترفع كتاب الطبيب غوستافو كارونا أمام ما تبقى من جامعة الموصل/ تنشر بإذن خاص من صفحة "عين الموصل"

بقلم علي عبد الأمير:

دفعت المهمات الست السابقة التي أنجزها ضمن منظمة "أطباء بلا حدود"، بالطبيب البرتغالي غوستافو كارونا، إلى التفكير المستمر في ما ينبغي عمله لجعل العالم أقرب، عبر تكريس الطب في مهمة العناية بالإنسانية في بعض السيناريوهات الأكثر تعقيدا التي تواجه البشرية اليوم.

ومن خلال هذا المعنى، فإن مهمته السابعة مع المنظمة الدولية الطبية في الموصل، دفعت به إلى الاعتقاد بأن هناك ما يستحق القتال من أجل عالم أفضل. فقبل شهر واحد فقط من مغادرته إلى سيناريو حرب واحد وكارثة إنسانية أخرى، دعا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي إلى إرسال رسالة إلى شمال العراق، مع وصف مختصر لماضي شعب المنطقة وحاضرها الحزين، دون أن ينسى التذكير "أكتب كل ما يجول في خاطرك!"، متعهدا بأنه سيسلم هذه الرسائل لمن يحتاج إلى التشجيع.

وهكذا، تم إصدار الكتاب، الذي تضمن حوالي 250 رسالة هدفت إلى إعطاء صوت لأولئك الذين يريدون إعطاء الأمل. وكما ذهب التقديم التعريفي بالكتاب، فهذه هي "رسائل من عمق عاطفي كبير كتبت عن الناس عن الأحلام والأمل والعجز والامتنان، وقبل كل شيء عن الإنسانية والمحبة".

وفي حفل توقيع الكتاب بالعاصمة البرتغالية لشبونة، يقول مؤلفه الطبيب كارونا، أنه لا يشعر بالتعب وهو يوجه، المرة تلو الأخرى، الشكر الجزيل لكل من جعل الكتاب ممكنا، وسمح له بالوقوف مع أناس (أهالي الموصل) تعرضوا إلى "قسوة من النادر ان يفرضها البشر بعضهم على البعض الآخر".

ومن بين الذين توجه إليهم بالشكر "أولئك الذين يسيرون على طريق تجاوز كل المحن، وجعل كل شيء يستحق كل هذا العناء... لهذا يستحق الشعب العراقي ذلك".

وكانت مجموعة الناشطين والمتطوعين ضمن صفحة "عين الموصل"، أعلنت في خبر مصور "استلمنا اليوم كتاب 1001 رسالة الى الموصل الذي ألفه وجمع الرسائل من كل أرجاء العالم للتضامن مع الموصل، الطبيب البرتغالي Gustavo Carona. شكرا لك من الموصل، شكرا لكل من تضامن مع الموصل".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG