Accessibility links

قصة وصورة: مدينتي البصرة لم تقف مكتوفة الأيدي


فوتوغراف ولغة انكليزية وشعور وطني عراقي/ إرفع صوتك

البصرة- مشعل العبيد:
إسمي مهدي فاضل وعمري 23 عاما، وأسكن منطقة المطيحة وسط البصرة. أنا طالب في المرحلة الثانية بكلية الآداب قسم اللغة الإنكليزية وأعمل حاليا، قبل ذهابي إلى الدوام مساء، في أحد استوديوهات التصوير كمساعد مصور. وأعمل أيضاً على الحاسوب لتعديل الصور التي نلتقطها للعرسان أو للزبائن، وكل ذلك لأوفر راتبا يعينني على إكمال دراستي.
تمنيت أن أكون الآن جنديا يقف على تراب مدينة الموصل وأشارك في تحريرها من الإرهابيين، وأن أساعد النازحين وأقدم لهم العون.
مدينتي البصرة لم تقف مكتوفة الأيدي وإنما قدمت الشهداء والجرحى في مواجهة داعش، ويوميا هناك مساعدات غذائية ومادية وملابس تذهب إلى جبهات القتال وإلى النازحين في المخيمات.
لا يمكن أن يبقى الفكر الداعشي مسيطرا على العقول، لا بد من ثورة فكرية تجاه من يبنون قواعد خاطئة بين الناس، و لا بد من رؤية جديدة للمناطق المحررة.
لا شك عندي أن العراق سيعود قويا كما كان برجاله ونسائه وعلمائه وجيشه الذي حقق أغلى نصر على الإرهابيين الدواعش. نحن شعب حي لا يموت.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG