Accessibility links

مستشار الداخلية العراقية: نتوقع انفلاتا في بعض المناطق


من الأرشيف- شرطة البصرة تلقي القبض على مشتبه بهم بقضايا إرهاب/وكالة الصحافة الفرنسية

بقلم علي قيس:

تشهد صفحات عراقية على مواقع التواصل الاجتماعي، بشكل شبه يومي، انتشارا متصاعدا لمقاطع فيديو أو صور وأخبار، تظهر أعمال سرقة أو تسليب أو قتل أو سطو، تقوم بتنفيذها أحيانا جماعات ترتدي زيا عسكريا رسميا.

وبحسب وزارة الداخلية فإن انشغال القوات الأمنية بالعمليات العسكرية ضد تنظيم داعش، إضافة إلى الوضع الاقتصادي والأزمات المتتالية التي مرت بها البلاد، كانت أسبابا أدت إلى تصاعد معدلات الجريمة في العراق.

ورغم التوقعات بأن انتهاء الحرب ضد داعش ستمنح قوات الأمن العراقية فرصة مكافحة تلك الجماعات، إلا أن وزارة الداخلية تتوقع تصاعدا في نسبة الجريمة

"نعتقد أن هناك عصابات مستعدة للقيام بأعمال إجرامية في بغداد، في مرحلة ما بعد داعش"، يقول المستشار الإعلامي لوزارة الداخلية عبد الوهاب الطائي، موضحا في حديث لموقع (إرفع صوتك) "نتوقع انفلات بعض المناطق في بغداد وخصوصا في مناطقها الشرقية، وكذلك في محافظة البصرة، وهناك عصابات تنوي القيام بعمليات خطف وسرقة بينها السطو على المصارف الحكومية في المناطق التجارية المهمة".

ويتابع "نحن في الوزارة نناقش بشكل يومي هذا الموضوع، علينا القيام بأقصى جهد لردع هذه العصابات".

ووفقا للطائي فإن اتساع قواعد بعض الفصائل المنتمية إلى هيئة الحشد الشعبي، ساعد على انتماء بعض "العناصر السيئة"، التي تستغل هوية الحشد وعجلاته وسلاحه في تنفيذ جرائم قتل وتسليب وخطف.

ويؤكد أن "الوزارة وبالتعاون مع مديرية الأمن في هيئة الحشد تعمل على معالجة تلك الحالات ومحاسبة المتورطين".

الخطط الأمنية... مستهلكة؟

وفي قراءته للمشهد ما بعد مرحلة داعش، يرى الخبير الأمني أحمد الشريفي أن "مخاوف التي تحدّث عنها الطائي في محلها، وهي ترتقي إلى مستوى الجدية"، موضحا في حديث لموقع (إرفع صوتك) أن "المعطيات تشير إلى أن الأسلوب في إدارة الملف الأمني والتعامل مع أزماته ما يزال بوسائل وأدوات تقليدية".

ويتابع "ما نأمله من وزارة الداخلية هو أن ترسم استراتيجية وتشكل رادعا وتضع حلولا وليس إعطاء التوصيف أو التشخيص".

وقد أثبتت الوسائل التقليدية المتبعة في الخطط الأمنية الموضوعة من قبل القيادات العسكرية أنها "غير مجدية" في تشكيل خط صد لمواجهة التحدي الأمني، وفقا للشريفي الذي يشدد على أن "مسألة الاصرار على الأسلوب التقليدي يدل على أن الجهات الأمنية لا تمتلك استراتيجية لمرحلة ما بعد التحرير".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG