Accessibility links

قصة وصورة: أنتيكات الحلة هواي وتجارتي


منذ صباي عشقت هذا العالم الغريب/إرفع صوتك

بابل- أحمد الحسناوي:

اسمي حسين علي محمد السباك، ويلقبني الناس بحسين الشيخ، موظف في المديرية العامة لتربية بابل. أعشق الأنتيكات وكل ما هو قديم وتراثي، فأسست داراً مختصة بذلك أسميتها دار الشيخ للأنتيكات.

منذ صباي عشقت هذا العالم الغريب، الأنتيكات والتحفيات وما يرتبط بعالم الفن والتراث الفولكلوري الحلي الأصيل، فمهنة الأنتيكات وبيعها لا حدود لها كونها تمثل ثقافات متعددة وحكايات شعوب وأصالة مدينة.

عمر الأنتيكات في دار الشيخ، يمتد إلى 100 سنة خلت، والتجارة بها تتطلب الصبر والمطاولة ومعرفة دقيقة بقيمة الأشياء الجميلة والتراثية التي نريد اقتناءها.

الشرائح الاجتماعية التي ترتاد دارنا للأنتيكات تمثل شرائح مثقفة وتمتلك قدرة شرائية، أما الأنواع التي توجد عندي فكثيرة جداً أبرزها الأرابسك السوري المعروف، والنحاسيات والفرفوري (الصحون الصينية)، واللوحات الفنية القديمة، فضلاً عن مواد منزلية كانت تستخدم في بيوتات الحلة القديمة والتي تمثل تأريخ مدينة بأكملها.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراؤكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG