Accessibility links

أبرز ما اقترحه بطريرك الكلدان لمستقبل سهل نينوى؟


بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم لويس روفائيل الأول ساكو/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة إلسي مِلكونيان​:

مع اقتراب القوات العراقية من تحرير مدينة الموصل بالكامل من تنظيم داعش، يكثر الحديث عن خطط لإعمار المدينة الشمالية وطبيعة الجهة أو الجهات التي يجب أن تتولى تنفيذ تلك الخطط.

وكان لبطريرك الكلدان في العراق والعالم، مار لويس روفائيل ساكو، بيان تضمن رؤيته المستقبلية للمنطقة وإعمارها. نذكر أبرز ما جاء في البيان بالنقاط التالية:

- إعادة إعمار محافظة نينوى يقع على عاتق سكان هذه المنطقة الذين اضطرتهم الظروف للرحيل عنها. فهم المعنيون برسم خطة الإعمار بعيداً عن الأجندات الخارجية والمصالح الشخصية، وليس على المغتربين في بلاد الشتات لأنهم ليسوا على دراية كافية بخصوصية هذه البقعة من العراق وهواجس أهلها.

- لا يجوز وضع أو اقتراح خطط تستثني وضع المسيحيين المقلق في سهل نينوى والذين غادر غالبيتهم إلى إقليم كردستان تاركين وراءهم بيوتهم المدمّرة أو المحروقة.

- يتوجب على المسيحيين العمل في إطار وحدوي، والتخلي عن التجاذبات فيما بينهم والعمل سوياً في جو يساعد على الحوار والعمل الجماعي، واختيار ممثلين عنهم من حكماء بلداتهم لعقد لقاءات جدية فيما بينهم داخل البلاد وليس خارجها، لتضمن لهم مستقبلا أفضل.

- إعمار المناطق المهدمة يستوجب عمل المسيحيين المشترك مع جيرانهم وليس بمعزل عنهم.

- أن يتوصل الأهالي إلى قائمة مطالب موحدة وقابلة للتنفيذ مع الحكومة المركزية، وحكومة إقليم كردستان.

- توفير الأمان والاستقرار وإمكانية المطالبة بمراقبة أممية لتحقيق ذلك، ذلك أن أهالي سهل نينوى بحاجة إلى الطمأنينة بسبب ما عانوه من نزاعات وحروب وتهجير وتهميش.

- مناشدة الحكومة العراقية كي تفي بالتزاماتها تجاه سكان نينوى، وأن تعمل على فرض الأمن والقانون وتعمير البلدات المهدمة وسط نظام ديموقراطي مدني متطور يحقق العدالة والمساواة لجميع العراقيين. لأن هذا النظام هو وحده الكفيل بإنهاء العديد من المشاكل القائمة.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG