Accessibility links

قصة وصورة: كتبي حلّي شجعه نزار قباني


لم تعد المكتبات تؤدي دورها/إرفع صوتك

بابل- أحمد الحسناوي:

ها أنا في "سوق الحطابات" وسط مدينة الحلة (مركز محافظة بابل جنوب بغداد)، أفترش الأرض أمام مكتبتي.

إسمي عبد الرضا خليل الدفاعي، وعمري 65 عاما، وأنا بالأصل من سكنة منطقة الكرادة الشرقية ببغداد، ترعرعت بها ونشأت نشأة ثقافية وفنية، كانت سبباً رئيسيا في عشقي للثقافة والفنون والتراث.

نظراً لأسباب سياسية أجبرت على ترك بغداد والتحول إلى مدينة الحلة، حيث باشرت بفتح هذه المكتبة المتواضعة، أبيع فيها الكتب القديمة الثقافية والعلمية والأدبية، وكانت متنفسا للأدباء والشعراء في سبعينيات القرن الماضي.

تأثرت بالشاعر الكبير نزار قباني الذي التقيته في لبنان عام 1976، وهو الذي شجّعني على كتابة الشعر، فأصدرت ديواني "رحلة إلى الحياة" و "أين أعيش".

اليوم لم تعد المكتبات تؤدي دورها، وبات الناس بعيدين كل البعد عن المطالعة والقراءة، لكنني على الرغم من ذلك سأستمر في رسالتي الثقافية وبيع الكتب التي كانت وما زالت صديقة الإنسان.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG