Accessibility links

قصة وصورة.. لاجئ يرسم على الرمل


بعد ظهور داعش اضطر أبو أحمد مع عائلته لمغادرة تدمر إلى المخيمات على حدود الأردن/ إرفع صوتك

ريف إدلب- محمد الناموس:

"أبو أحمد"، لاجئ سوري من مدينة تدمر وسط سورية، عمل في بادية مدينة تدمر في الأشغال اليدوية التقليدية رساما بالرمل وعلى الزجاج.

يقول أبو أحمد:

بدأت بالعمل في مدينة تدمر منذ 14 عاماً لوجود السياح الأجانب الذين كانوا يأتون من مختلف أنحاء العالم. شاركت في عدة مهرجانات للصناعات التقليدية في سورية وتركيا وقطر.

بعد ظهور تنظيم الدولة في مدينتي، اضطررت لمغادرة المدينة مع عائلتي والذهاب إلى المخيمات على حدود الأردن.

في الأردن، لم يهتم أحد بمهنتي، ولم أستطع كسب لقمة عيشي، فقررت العودة للشمال السوري لوحدي باحثا عن مكان أستطيع العمل فيه وجمع المال ومساعدة أمي المريضة وإخوتي.

عند وصولي إلى مدينة إدلب في بداية 2017 بدأت عملي من جديد في الرسم بالرمل داخل قناني العصير الفارغة وكؤوس الزجاج.

أحاول، بإمكانياتي المتواضعة، شراء الرمل والصبغة للتلاعب بالألوان وتزيين العبوات الفارغة ورسم أشكال الحيوانات والأشجار ورسم الشعارات.

مهنتي لا تقتصر على الرسم بالرمل فقط. أستطيع صناعة أشغال يدوية تقليدية وأستطيع نقل تراث مدينتي تدمر إلى كل المدن الأخرى. لكني لا أتوفر على دعم للقيام بهذا العمل".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG