Accessibility links

قصة وصورة.. عملي ليس عيبا


لا يتقاضى عباس عن صبغ حذاء أكثر من دولار واحد. رغم ذلك يؤكد أنه قانع بمهنته/إرفع صوتك

ميسان- حيدر الساعدي:

اسمي عباس أحمد إبراهيم وعمري 40 عاما. أسكن في مدينة العمارة، وأعمل إسكافيا في شارع دجلة وسط المدينة.

بعد أن ضاقت بي سبل العيش، عملت في هذا المكان لسد رمق أسرتي. فأنا بلا وظيفة أو راتب رعاية اجتماعية.

عملي في هذه المهنة ليس عيباً، وربما الكثير من العاطلين عن العمل يتحرجون من ممارستها، ولكنني أعتقد الجلوس في المنزل أكثر حرجاً، فأنا أجاهد لكسب لقمة العيش وتوفير متطلبات الحياة لطفليّ مريم وعيسى.

ما أكسبه من مبلغ زهيد في هذه المهنة بالكاد يوفر متطلبات الحياة اليومية، فعن صبغ الحذاء أتقاضى ألف دينار (نحو 86 سنتا). وفي ظل هذا الجو الحار وعزوف الناس عن الخروج من منازلهم، أضطر أحيانا إلى البقاء لساعات متأخرة أملاً ببيع علبة صبغ أو فرشة أو طلاء حذاء لأحد الزبائن.

أنا قانع بما لديّ وأطمح للأفضل، عسى أن يغير الله حالنا إلى حال أفضل، وأنتقل من داري التي أسكنها في العشوائيات إلى مكان أفضل.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG