Accessibility links

Breaking News

أبرز 10 عمليات لمكافحة الإرهاب في المنطقة العربية


بقلم حسن عبّاس:

مع تصاعد خطر الإرهاب، وخاصة مع سيطرة بعض التنظيمات الإرهابية على مناطق جغرافية في دول عربية واتخاذها منطلقاً لعملياتها، انطلقت عمليات كثيرة لمكافحة الإرهاب.

1ـ التحالف الدولي ضد داعش

هو تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة الأميركية. شنّ أولى غاراته، في 7 آب/أغسطس 2014، ضد أهداف لداعش في العراق، بعد فترة قليلة من تمدد داعش. وفي ما بعد، وسّع التحالف نطاق عملياته إلى سورية.

في بيانات صدرت عنه وعن مسؤولين فيه، ظهر أن داعش خسر أكثر من 47 في المئة من الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق ما سمح بعودة أكثر من 725 ألف نازح داخلياً، كما خسر قرابة 25 ألف عنصر، إلى جانب خسارته 20 في المئة من الأراضي التي كان يسيطر عليها في سورية.

2ـ التدخل العسكري الروسي في سورية

في 30 أيلول/سبتمبر 2015، شنّت المقاتلات الروسية أولى غاراتها ضد موقع لداعش، مفتتحة حملة جوية لمساندة النظام السوري كانت أبرز نتائجها المساهمة في تمكين الجيش السوري من استعادة مدينة تدمر من داعش، في 27 آذار/مارس 2016.

لعبت الغارات الروسية دوراً كبيراً في تحجيم قوة فصائل إسلامية مثل جبهة النصرة وحركة أحرار الشام، ولكن معارضي النظام السوري يتهمون موسكو باستهداف الفصائل المعتدلة. كما أسفرت غارات روسية كثيرة عن قتل عدد كبير من المدنيين السوريين.

3ـ عاصفة الحزم وإعادة الأمل

أسست السعودية تحالفاً عربياً بدأ، في 26 آذار/مارس 2015، عملية عسكرية ضد جماعة أنصار الله الحوثية والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح باسم "عاصفة الحزم".

ثم في 21 نيسان/أبريل 2015، تغيّر اسم العملية إلى "إعادة الأمل" من دون أن تتغيّر طبيعة مهماتها.

وقد أدت الفوضى التي خلقتها العملية إلى زيادة نفوذ تنظيمي القاعدة وداعش في اليمن مستفيدان من الفراغ الأمني ومن الضربات التي تلقاها الحوثيون الذين كانوا يقاتلونهما.

وفي نيسان/أبريل الماضي، شنّت قوات برية إماراتية تابعة للتحالف عملية عسكرية ضخمة حرّرت خلالها مدينة المكلا من القاعدة وكبّدت التنظيم نحو 450 قتيلاً.

4ـ عمليات الحكومية العراقية

في 10 حزيران/يونيو 2014، سيطر داعش على مدينة الموصل العراقية وتمدّد في أراضي عراقية واسعة. احتاج الأمر إلى فترة قبل أن تستيقظ الحكومة العراقية من الصدمة وتعيد تنظيم قواتها العسكرية لشنّ حملة عكسية.

حالياً، بالتعاون مع البيشمركة والحشد الشعبي الذي تأسس بعد تمدّد داعش والذي صار بموجب مرسوم صادر عن رئيس الحكومة في تموز/يوليو الماضي "تشكيلاً عسكرياً مستقلاً في قوام القوات المسلحة العراقية"، نجح العراقيون في عكس الآية.

فتتالت النجاحات، بمساعدة التحالف الدولي ضد داعش، من تحرير تكريت إلى تحرير سنجار فالرمادي فالفلوجة فقاعدة القيارة الجوية فقضاء الشرقاط.

وحالياً يجهّز الجيش العراقي نفسه لعملية تحرير الموصل بمشاركة الحشد الشعبي وقوات البيشمركة الكردية ومستشارين أميركيين.

5ـ عمليات سيناء

تواجد الجماعات الإرهابية في سيناء قديم. ولكن الظاهرة تفاقمت بعد الفراغ الأمني الذي نتج عن أحداث الثورة المصرية عام 2011، وبعد الفوضى الحاصلة في ليبيا.

عمليات عسكرية عدّة أُطلقت ضد الإرهاب في سيناء منذ عام 2011 من دون أن تنجح في القضاء على الظاهرة. وفي 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2014، أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس، أكبر الجماعات الإرهابية في سيناء، تغيير اسمها إلى "ولاية سيناء" بعد مبايعتها زعيم داعش أبا بكر البغدادي.

6ـ العملية التركية

في 24 آب/أغسطس الماضي، أطلق الجيش التركي عملية "درع الفرات" البرية في سورية، لطرد الإرهابيين من مدينة جرابلس.

وبعد نجاح المرحلة الأولى راحت تركيا تفكّر في بناء منطقة آمنة على حدودها مع سورية لتقطع على داعش طريق المرور عبرها.

وكان من بين أهداف العملية التركية منع تقدّم "قوات سوريا الديمقراطية" من منبج إلى جرابلس لكي لا يسيطر الأكراد على كامل حدودها مع سورية.

7ـ العملية الكردية في سورية

منذ نجاح وحدات حماية الشعب الكردية في طرد داعش من مدينة كوباني (عين العرب)، في كانون الثاني/يناير 2015، ثم تحرير مدينة تل أبيض، برز اسمها بين الجماعات التي تقاتل الإرهاب، وحظيت بدعم الولايات المتحدة.

ولكي تخفف من صبغتها الكردية التي تثير حساسية البعض، ساهمت الوحدات في تأسيس "قوات سوريا الديمقراطية" التي تضم فصائل عربية مقاتلة إلى جانبها.

وحقق التحالف الجديد نجاحات ضد داعش أبرزها مؤخراً تحرير مدينة منبج.

8ـ العملية الليبية

في حزيران/يونيو الماضي، أطلقت حكومة الوفاق الوطني الليبية عملية عسكرية باسم "البنيان المرصوص" لاستعادة مدينة سرت من داعش. وفي 3 آب/أغسطس الماضي أعطيت العملية زخماً مع مرافقة ضربات جوية أميركية للمهاجمين.

وبالتزامن مع العمليات العسكرية في سرت، تقود قوات المشير خليفة حفتر المعارضة لحكومة الوفاق معارك ضد داعش في مدينة بنغازي.

9ـ العملية التونسية

بعد الفراغ الأمني الذي خلفته الثورة التونسية عام 2011، تمركز عشرات الإرهابيين التابعين للقاعدة في جبلي الشعانبي وورغة القريبين من الحدود الجزائرية، واتخذوا هذه المناطق منطلقاً لارتكاب هجمات إرهابية في تونس.

وبسبب الفوضى الليبية انتقل عشرات الإرهابيين المؤيدين لداعش إلى مناطق وعرة في جبل السلوم بمحافظة القصرين.

وشنّ الجيش التونسي عمليات ضد هذه الجماعات ونجح في إضعافها والسيطرة على مخازن أسلحة تابعة لها دون النجاح في القضاء عليها نهائياً.

10ـ العملية اللبنانية

في آب/أغسطس 2014، احتل عناصر من داعش وجبهة النصرة بلدة عرسال اللبنانية الواقعة على الحدود مع سورية. ولكن الجيش اللبناني عاد وتمكّن من إخراج الإرهابيين إلى تلال على الحدود بين الدولتين.

وحالياً يتمركز عناصر الجيش في مواجهة الإرهابيين وينفّذون بين حين وآخر عمليات ضدهم لمنعهم من السيطرة مجدداً على بلدات لبنانية.

وتجدر الإشارة إلى أن معظم الدول العربية تشهد عمليات أمنية لتفكيك خلايا إرهابية كما الحال في الجزائر والمغرب والسعودية ودول أخرى.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG