Accessibility links

عراقيون في مصر: عاد إلينا الأمل


من إحتفالات عراقية بتحرير مدينة الموصل/إرفع صوتك

القاهرة- الجندي داع الإنصاف:

تنتفض أجسادهم وتكاد تتلمس إحساسهم بتحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش الإرهابي. هكذا يمكن وصف مشاعر العراقيين المقيمين بمصر، سواء كانوا من المدينة التاريخية المحررة أم من مدن عراقية أخرى.

أمنيات بالعودة

"أريد العودة إلى وطني" كانت أول جملة للسيدة سمية الموصلية تعبيراً عن فرحها بتحرير مدينتها التي وُلدت بها وعاشت فيها سنوات الطفولة والصبا والشباب.

تحكي السيدة الأربعينية المقيمة في "حي أكتوبر" بمحافظة الجيزة، أنها كانت تتابع عملية تحرير الموصل يوماً بيوم مع جيرانها العراقيين والمصريين من وسائل الإعلام، موضحة "أشعر بسعادة غامرة بعد طرد الإرهابيين من الموصل الذين أخرجوني من مدينتي بعد احتلالهم لها، وها هو اليوم يأتي لأراهم يُطردون ويعود الحق لأصحابه".

تتابع في حديثها إلى (إرفع صوتك) بعد أن تأخذ نفساً عميقاً "لن يصدقني أحدٌ إن قلت إني الآن أشم هواء مدينتي الموصل".

بينما يقول، عقيل الحجار، ابن بغداد والمقيم بمصر "يعجز اللسان عن وصف مشاعرنا، ولم لا؛ فالتحرير كبير ومعه عادت مدينة الموصل الغالية إلى حضن الوطن".

وفي سياق متصل يقول عازف العود وأستاذ الموسيقى أحمد شمَّه، إن عملية التحرير شيء كبير "فهي تمثل بداية التخلص من الفتنة وتساعدنا أن نكون يداً واحدة".

في حين يرى الدكتور عبد السلام المحمدي، وهو أحد أبناء مدينة الفلوجة والمقيم بمصر، أن "تحرير الموصل يعني بداية المصالحة ونبذ الخلافات وبداية البناء الفكري والميداني".

أصبح عندنا جيش

"إحساسي بتحرير الموصل غير كل الناس"، هكذا تقول أم حمزة التي قتلت أختها عام 2005 أمام منزل العائلة ببغداد، موضحة في حديث لموقعنا "تحرير الموصل من أيدي الدواعش الإرهابيين أو تحرير أي مدينة عراقية يُحرك عندي مشاعر فرح عارمة وكأني أخذت بثأر أختي الشهيدة".

ترى أم حمزة إن عملية التحرير تُحيي الأمل للعراقيين بالعودة القريبة إلى الديار وتؤكد أن لهم ظهيراً هو الجيش العراقي، وتتمنى أن تعود إلى بيت العائلة "أتمنى أشوف أمي وأبوية. ما شفتهم من سنين. أتمنى أشوفهم وأحضنهم".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG