Accessibility links

استلمت جثة أخيها في يوم الانتصار


رافقت وداد القوات الأمنية في معارك تحرير الموصل/ بترخيص لـ (إرفع صوتك)

بغداد – دعاء يوسف:

تظل لحظة إمساك وداد الحسناوي لكف شقيقها الملازم أول هاشم الذي قتل في أرض المعركة بالموصل القديمة أحد المشاهد التي لن تغيب عن ذاكرتها.

تقول وداد عن شقيقها الذي ترك خلفه أربعة أطفال لموقع (إرفع صوتك) "ذهب هاشم لانتشال جثامين ثمانية جنود لقوا مصرعهم في معارك التحرير.. فكان هو التاسع".

هناك الكثير من العراقيات، لا سيما اللواتي تطوع أبناؤهن لمحاربة تنظيم داعش، ساهمن في دعم المقاتلين والمشاركة أحيانا. وتطوعت وداد التي منحت لقب "أم المقاتلين" في هيئة مواكب لواء الديوانية. ورافقت القوات العسكرية في تحرير الجانب الأيمن والأيسر من الموصل.

"هكذا انتصرنا"، تقول وداد التي اختارت أن تتبع الطريقة التي اعتادت عليها النساء العراقيات في إقامة "زفة عرس للشهيد"، وذلك بلف جثمانه بالعلم العراقي والسير بجنازته مع إطلاق اهازيج النصر والتضحية من أجل الوطن.

لفت وداد جثمان أخيها بالعلم العراقي الذي رفع فوق جامع النوري/بترخيص لموقع (إرفع صوتك)
لفت وداد جثمان أخيها بالعلم العراقي الذي رفع فوق جامع النوري/بترخيص لموقع (إرفع صوتك)

"لففتُ جثمانه بأكبر علم رفعناه على جامع النوري بعد أن حررناه من داعش. وزففناه بالأهازيج وهو مرتدٍ زيه العسكري:".

ورغم حزن أم المقاتلين على فقدان أخيها، إلا أنها لم تذرف دمعة واحدة. "طلبتُ من الذين تجمهروا حول جثمانه أن يعودوا لمواقعهم. وقلتُ لهم: لا تبكوا على البطل".

وتزايد اتباع تقليد "زفة عرس للشهيد" في المحافظات العراقية في الآونة الأخيرة.

وفضلت وداد الحسناوي، وابناها اللذان يشاركان الآن في معارك التحرير، البقاء في أرض المعركة.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG