Accessibility links

ساكو: هذه رؤيتي لمستقبل المسيحيين في نينوى


بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم لويس روفائيل الأول ساكو/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة إرفع صوتك:

رغم تحرير مناطق المسيحيين في العراق، وتحديدا في سهل نينوى، إلا أن بطريرك "الكلدان في العراق والعالم" مار لويس روفائيل ساكو، يرى أن "طريق القضاء على داعش وبناء السلام والأمان ما زال طويلا"، مؤكدا في بيان صحافي صدر عنه الإثنين، 11 تموز/يوليو، أنه "من الضروري أن يقوم العراقيون، وخصوصا المسيحيون بمراجعة الذات والوضع وتقييمه وتعلم الدرس واكتساب وعي جديد".

التحرك السريع؟

ويتابع "على المسيحيين بدل انتظار مزيد من التراجع والانقسام والتشرذم، التحرك السريع من أجل العودة إلى أراضيهم ومسكها، قبل أن يستولي عليها آخرون".

ويشير البيان إلى أنها "لحظة تاريخية واختبار على المحك لتجديد التزامهم (المسيحيون) عقلانيا وأخلاقيا بترسيخ وجودهم واسترجاع ممتلكاتهم والمطالبة بالتعويض عما خسروه"، مشددا على ضرورة "الحصول على نصيب عادل للمسيحين من المساعدات، وتأمين الحماية لهم بالتعاون مع الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان والمجتمع الدولي".

وأورد ساكو في البيان مطالبات عدة هي:

  1. تسخير الجهود لإعادة بناء المنازل وإصلاح البنى التحتية من أجل تسهيل عودة النازحين الى بيوتهم بسلام، والابتعاد عن المواضيع التي قد تربك جهود الاعمار.
  2. تشكيل فريق صغير فعّال يتكون من 7-10 أشخاص حكماء ومقتدرين وسياسيين متزنين ومخلصين ليكونوا ناطقين باسم المسيحيين ويتحملوا المسؤولية بروحية الفريق الواحد، ويتصلوا بالمعنيين في الداخل والخارج.
  3. فتح مكتب إعلام مركزي واسع الرؤية لإيصال صوت المسيحين ومعاناتهم وتطلعاتهم بشكل مهني سليم سعيا للخروج من تعقيدات الواقع الحالي وتحويل اختلافاتهم التي تكبلهم الى الوحدة البناءة والتلاحم والتضامن.

وأكد البطريرك ساكو في نهاية البيان على أن "الكنيسة ليست بديلاً للسياسيين المخلصين ولا موازية لهم، إنما هي جزء من الوطن والشعب وتسعى لتقول كلمة حق في الشأن العام، بغض النظر عن انتماءاتهم".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراؤكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG