Accessibility links

قصة وصورة: لا ينفع معهم إلا الحديد والنار


ما قدمته قليل مقارنة بما قدمه الشهداء والجرحى

البصرة- مشعل العبيد:

أنا أبو مهدي الحداد. منذ عام 2003 و أنا في مهنتي الشاقة هذه، وحينها كنت في العشرينات من عمري.

لم أقف متفرجا أمام ما يتعرض له بلدي، فانا دائما ما أذهب إلى مناطق القتال وأقدم مع إخوتي المدنيين الدعم اللوجستي للمقاتلين هناك وللنازحين والمهجرين.

ننقل مواد غذائية إلى جدار الصد الأول للمقاتلين أمام الدواعش وذهبنا آخر مرة إلى منطقة تسمى برطلة قريبة من قضاء تلعفر بمحافظة نينوى.

في البصرة، في هذه المدينة التي ما بخلت بأولادها ولا مالها لأجل العراق، في هذه المدينة كلنا فداء ومشاريع دفاع عن هذا الوطن الغالي.

ما قدمته قليل مقارنة بما قدمه الشهداء والجرحى من أبناء القوات المسلحة بكل صنوفها، رغم إن أغلب أولاد أخي وأولاد عمومتي في جبهات القتال لكنني ما زلت أشعر أن هناك ما هو أكثر لنقدمه حتى يستقر البلد.

لا ينفع مع الدواعش إلا الحديد والنار، ولابد من حملة كبرى ودولية لنبذ هذا الفكر المتطرف ووقف مصادر تمويله، ولابد للدول أن تتحرك بشكل جدي تجاه من يقدم لهم السلاح والأموال وإلا فهؤلاء لن ينتهوا وسيكتوي بنارهم الجميع.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

XS
SM
MD
LG