Accessibility links

هل وصل التطرف إلى ماليزيا؟


صورة تعبيرية من ماليزيا-وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة (إرفع صوتك):

رغم انتقادات وجهت للقرار بعدم دستوريته، سمحت ولاية كيلانتان الماليزية التي يحكمها "الحزب الإسلامي لعموم ماليزيا" بممارسة عقوبة الجلد بالعصا علناً، بالتزامن مع إجراء تعديلات أقرها البرلمان المحلي للولاية على القانون وبما يطبق الشريعة الإسلامية التي تنص على عقوبة الجلد.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الرجل الثاني في حكومة الولاية، محمد عمار عبد الله، فإن المحاكم الإسلامية ستقرر ما إذا كان الجلد بالعصا سيتم في السجن أو في العلن.

يطالبون ببتر الأطراف والرجم حتى الموت

ويسعى الحزب الإسلامي لعموم ماليزيا يسعى إلى فرض عقوبات إسلامية صارمة في الولاية، تنص على بتر أطراف السارقين، والرجم حتى الموت لمن تثبت ضده تهمة الزنا.

مؤشر خطير

بدوره، يتحدث الباحث في شؤون التقارب بين المذاهب والعيش المشترك بين أتباع الأديان الشيخ مصطفى أبو رمان إلى موقع (إرفع صوتك) حول ما يحدث في ماليزيا، معتبراً ذلك "مؤشراً كبيراً" على انتشار التطرف، ويشدد على أن هذا الأمر "يخشى منه"، ويجب الوقوف ضده ومحاربته. كونه يرى "الفكر الإرهابي الداعشي المتطرف المتشدد غير مقبول في القرن 21، في عالم يبحث عن حقوق الإنسان وإقامة العدل أولاً".

وعلى حد تعبير الباحث، فإن ماليزيا فيها من العقلاء وفيها من الاعتدال والوسطية "ما سيتغلب على هذا التطرف"، مشيراً إلى احتواء ماليزيا "جميع الأديان والمذاهب والطوائف"، ويردف "على الأغلب فالحال المدني الذي تعيشه ماليزيا سيتغلب على هذا التطرف".

كما يتطرق الباحث خلال حديثه إلى "كثير من الطلبة الماليزيين الذين كانوا محتاجين للدراسة وذهبوا إلى المراكز الإسلامية المعتقدة بالسلفية الوهابية المدعومة من السعودية وبعض دول الخليج، بالإضافة إلى وسائل الإعلام"، كأسباب لوصول ثقافات يراها متطرفة إلى دولة كماليزيا.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG