Accessibility links

قصة وصورة: قدرنا مع الحر والحرب


حكايتي طويلة مع شط العرب والأسماك والنخيل/إرفع صوتك

البصرة- مشعل العبيد:

كنيتي أبو رضا، في نهاية العقد الرابع من عمري، وموظف حكومي أجلس هنا على ضفة شط العرب بشكل يومي تقريبا.

أواظب بشكل يومي على صيد السمك، بعد انتهاء دوامي الرسمي.

أصطاد أنواعا مختلفة من الأسماك على سبيل الاستفادة منها أولا والهواية ثانيا. الشعم والبياح والسمتي وأنواعا أخرى من الأسماك، أصطادها في هذا النهر العجيب.

وفي بعض المرات أشتري الصبور من الصيادين الذين يمرون من هنا خصوصا ما هو تازة.

الأجواء المعروفة مثل "الباحورة" (من البحر وهو الطقس الرطب الحار) و"طباخات الرطب" (الجو الجاف)، أشعلت أجواء البصرة هذه الأيام وأخرجتني إلى شط العرب.

لهذه الأجواء فائدة في إنضاج الرطب بكل أنواعه؛ فالنخيل تحتاج كما يعرف ذلك الناس هنا، إلى هذه الأجواء الرطبة والحارة جدا. الحر هنا له شكل ومعنى آخر.

حياتنا في البصرة كحياة السمك في هذا النهر لا نستطيع أن نتركها. نحن تعوّدنا على كل ما فيها منذ أن اشتعلت الحرب في الثمانينات من القرن الماضي وحتى اليوم الذي قدمت فيه أعزّ أبنائها في محاربة الإرهاب. قدرنا أن تعايش مع الحر والحرب.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG