Accessibility links

قصة وصورة: أخذوا أولاد عمي وتمت تصفيتهم حرقا


إنريد أمان، إنريد سلام، إنريد إستقرار/إرفع صوتك

بابل-أحمد الحسناوي:

آني حسن علي أكبر زينيل، مواليد 1994، بـ"حي الوحدة" في قضاء تلعفر. دخل تنظيم داعش لمنطقتنا يوم 5/6/2014، وبعدها هجرونا منها، ونزحنا إلى مدينة الحلة.

ذاكرتي قوية جداً بحيث أتذكر شلون قام عناصر داعش بقتل شباب تلعفر، أكثر من 500 شخص أعدمهم، من بينهم أولاد عمي، أخذوهم إلى سجن بادوش وتمت تصفيتهم حرقا.

بقيت في تلعفر فترة من الزمن بعد دخول داعش لها، وكنت أشاهد نساء أيزيديات تقريباً مئة امرأة، إعتقلوهن وإغتصبوهن في مدرسة بمنطقة حسن كوه، والمدرسة المذكورة تم تحويلها بعد دخول داعش لتلعفر إلى معسكر لتدريب أطفال الخلافة على السلاح.

أمنيتي الوحيدة هي تحرير تلعفر في أقرب وقت، وأرجع وأستقر، لأن بصراحة تعبنه من البعد، وقسم بالله إذا أرجع إلى مدينتي راح أحضن ترابها وبعد ما أخلي غريب يدخل، نريد أمان، نريد سلام، نريد استقرار.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG