Accessibility links

قصة وصورة: الموت جوعا ولا أمد يدي للآخرين


ديوني تراكمت لدى أصحاب المحال القريبة /إرفع صوتك

ميسان- حيدر الساعدي:

أنا أم سارة، هجّرت مع زوجي وأطفالي من مدينة الرمادي إلى محافظة ميسان عام 2014، وبعد تحرير مدينة الرمادي من داعش رجع زوجي إلى أهله وتركنا نعاني الجوع والمرض.

أسكن مع بناتي الأربعة وولدي الصغير في هذا المنزل بمنطقة للعشوائيات وسط مدينة العمارة، ومهددة بالطرد منه في أي وقت لأن صاحب الدار يطالبني بدفع الإيجار الشهري. أعيش من خلال بيع بعض ما تمنحه لي دائرة الهجرة والمهجرين من مساعدات غذائية مخصصة للأسر النازحة، لأوفر بدلا عنها بعض الحاجيات الأساسية.

أنا مكتوفة الأيدي. أطفالي أصيبوا بمختلف الأمراض فالصغير لا يتغذى إلا على الحليب، كونه مصابا بضمور الأمعاء، وأصيبت الفتيات بأمراض جلدية بسبب الرطوبة.

ديوني تراكمت لدى أصحاب المحال القريبة من المنزل وجزاهم الله خيرا لأنهم صبروا طيلة هذه الفترة.

أتمنى أن أحصل على فرصة عمل مهما كان نوعها، فأنا أفضل الموت جوعا على أن أمد يدي للآخرين.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG