Accessibility links

تنظيمات وأسماء جديدة تنضم لقائمة الإرهاب


جانب من جلسة في مجلس الأمن حول سورية

بقلم صالح قشطة:

في اجتماعه الذي عقد بتاريخ 20 تموز/يوليو 2017 اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار (2368)، الذي أكد فيه على أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يمثل أحد أشد الأخطار التي تهدد السلام والأمن وأن أي عمل من أعمال الإرهاب هو عمل إجرامي ولا يمكن تبريره بغض النظر عن دوافعه.

ينضوي القرار (2368) الذي تم اعتماده خلال الجلسة تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. وقد أضيف بموجبه ثمانية أشخاص وكيانات لم يشملها مسبقاً إلى قائمة الجهات الإرهابية، منها تنظيم جند الأقصى وجيش خالد بن الوليد وشركة سلسلة الذهب للصرافة وشركة حنيفة للصرافة.

هذا بالإضافة إلى أسماء مرتبطة بتنظيم داعش أو تنظيم القاعدة، مثل أومان روشام ومحمد بحرون نعيم أنغيه تامتومو، ومالك رسلانوفيتش بارخانويف ومراد ايراكليفيتش مارغوشفيلي.

القرار أعدته الولايات المتحدة، وصدر بدعم أعضاء المجلس، واشتمل على عددٍ من الإجراءات التي يتعين على الدول تطبيقها والالتزام بها لتشديد الخناق على أفراد المجموعات الإرهابية وتحركاتهم، ووقف تمويل الإرهاب، ومنع سفر الإرهابيين، وإعاقة عملية حصول التنظيمات الإرهابية على الأسلحة.

وفي هذا الصدد قالت نائبة السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة ميشيل سيسن "يجب على جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، أن تعمل معاً لمنع الجماعات من إعلان الولاء لتنظيم داعش وأن تصبح واحدة من فروعه. وعلينا حشد العمل للتصدي لمقاتلي داعش الذين يعودون إلى بلدان أخرى أو ينتقلون إليها".

من جهته، يوضح الخبير العسكري السوري إبراهيم الجباوي لموقع (إرفع صوتك) أن تنظيم جند الأقصى وجيش خالد بن الوليد، باعتبارهما ينضويان تحت لواء جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً)، فلا بد أن يلقيا ذات التوصيف الذي لقيته جبهة النصرة سابقاً.

وبحسب الخبير، فقد حاولت النصرة تغيير اسمها من جبهة النصرة إلى جبهة فتح الشام "كي تضلل المجتمع الدولي بأنه لم يعد هناك وجود لجبهة النصرة"، بالإضافة لسعيها لاستدراج "الموالين بالعاطفة لفتح الشام أي تحرير الشام"، معتبرها أسباباً جذبت بعض الفصائل إلى هذا التنظيم الجديد "أو إلى هذا المسمى الجديد"، واندمجت معه تحت هذا اللواء.

كما يؤكد الجباوي على أن ضم هذه التنظيمات لن يؤثر على ما يقوم به التحالف الدولي من محاربة للإرهاب، كون جبهة النصرة مصنفة تحت مسمى الإرهاب بالأصل.

ويتطرق الخبير خلال حديثه إلى مخاطر عودة أعضاء التنظيمات الإرهابية إلى بلدانهم بالتزامن مع اندحار تنظيم داعش ومن هم على شاكلته، ويقول "أعتقد أنه إذا ما أراد المجتمع الدولي أن ينهي الإرهاب ويجتثه من جذوره في المنطقة، فعليه أن يوجه إلى كافة بلدان العالم بأن يستقبلوا أبناءهم الذين غرر بهم وذهبوا ليمارسوا الإرهاب في بلاد أخرى"، مشيراً إلى ضرورة احتضانهم وإنشاء مدارس مخصصة لهم "تعلمهم الواقع والحقيقة". ويردف "بل أقول أن يغسلوا أدمغتهم ليعودوا أشخاصاً صالحين في مجتمعاتهم، لا أن يتركوا مشتتين، لأن كثر الضغط يولد الانفجار".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG