Accessibility links

قصة وصورة: شدة الحر جعلت شفائي صعبا


شيماء فلاح ياسر

الموصل - متين أمين:

اسمي شيماء فلاح ياسر. عمري ١١عاما، نازحة من منطقة الزنازل التابعة لناحية بادوش غرب الموصل. نزحت مع عائلتي قبل نحو شهر إلى مخيمU2 شرق الموصل، أنا أعاني من مرض السكري الذي أُصبت به بسبب مسلحي داعش.

إصابتي بهذا المرض جاء إثر تعرضي للصدمة شديدة، لأن مسلحي داعش كانوا قد نصبوا مدفعا مضادا للطائرات قرب منزلنا، واستهدفتها الطائرات في إحدى غاراتها التي أحدثت انفجارا كبيرا، ففزعت من النوم بسبب دوي الانفجار وأصبت بعدها بمرض السكري.

وضعي الصحي كان يتدهور يوما بعد يوم في الموصل لعدم وجود الدواء، وعند وصولنا المخيم أعطوني الدواء الخاص بهذا المرض، لكن شدة الحر كان قد أتلفت الدواء. لم أكن أعلم بذلك وأخذت جرعة منه، فتدهورت حالتي أكثر وبدأت نسبة السكري عندي بالصعود ووصلت ما بين ٤٠٠ - ٥٠٠ درجة.

الأطباء تمكنوا من احتواء حالتي لكنني بحاجة إلى رعاية صحية مستمرة فحالتي تسوء في المخيم بسبب الحر وقلة الخدمات الصحية. أتمنى أن أُشفى من مرضي وأن نعود لمنزلنا ويعود أبي إلى عمله في الزراعة.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG