Accessibility links

قصة وصورة: رغم انتقام الشمس


عملي هذا يوفر رزقا بسيطا لعائلتي/إرفع صوتك

البصرة- مشعل العبيد:

أنا هشام الوحيلي، في نهاية الثلاثينات من عمري، أعمل مصلّحا للدراجات الهوائية في منطقة خمسة ميل القريبة من مركز محافظة البصرة.

عملي هذا يوفر رزقا بسيطا لعائلتي، ويكفيني لشراء مستلزمات ما نحتاجه في البيت، خصوصا أن هذا العمل ينتعش قليلا أيام العطل وبعد انتهاء المدارس.

نحن هنا نعيش بنفس الروتين اليومي، رغم مصاعب الحياة وذهاب أغلب إخواننا وأصدقائنا للحرب ضد الإرهاب لكننا نعيش يومنا، ورغم ما يحصل في البصرة من انتقام الشمس منا بهذا الحر الذي لا يطاق، إلى سوء الخدمات، إلى المشاجرات العشائرية، وصولا إلى مصيبتنا الكبرى الكهرباء التي أصبحت مثل هلال العيد ومثل الترفكلايت.

يؤلمني ما أراه على شاشات التلفزيون من دمار ونازحين ومهجرين وضحايا وشهداء، لكن الانتصار على الإرهابيين في الموصل كان له شيء كبير بصدري وفرحة لا أستطيع وصفها.

لو تمكن الإرهابيون من السيطرة على العراق لا سامح الله لكنا الآن نحن المهجرين والنازحين والساكنين في الخيام، لكن فتوى المرجعية وشجاعة أبناء العراق دحرت الشر وأعادت ما أخذه الدمويون من أرضنا وأعادت لنا روح النصر.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG