Accessibility links

قصة وصورة: نحتاج إلى سوق للأنتيكة


محل الأنتيكات

أربيل - متين أمين:

اسمي علي أحمد عمر، عمري ٤١ عاما. أعمل في بيع الأنتيكات والتحف منذ سنوات في مدينة شقلاوة السياحية التابعة لمحافظة أربيل. أحب عملي جدا فهو يُدخل البهجة والسرور إلى قلبي، بالرغم من أن وارداته قليلة جدا والحصول على قطع الأنتيكة صعب، لأن غالبيتها مصنوعة يدويا وحاليا الأعمال اليدوية باتت قليلة جدا، وعدد منها يعود تأريخ صناعتها إلى بداية القرن المنصرم، لكن الميزة الأهم فيها أنها تُباع بسهولة.

نستقبل يوميا العشرات من السياح القادمين من محافظات وسط وجنوب العراق ومن السياح الأجانب ومن دول الجوار. لدي قطع أنتيكة مرت على صناعتها نحو مائة عام، من بينها مذياع يعود تاريخ صناعته إلى عام 1920 وهي من ضمن الأنتيكات التي نستوردها من خارج كردستان.

أما الأنتيكات الكردية التي صنعت داخل مدن وبلدات كردستان فتتمثل في الأنتيكات المصنوعة من الخشب، إضافة إلى المنسوجات والملابس والقلانس النسائية والقلائد والأكسسوارات المصنوعة من الأحجار الكريمة والأدوات المنزلية، وكل ما يخص التراث الكردي، فلكل أنتيكة من هذه الأنتيكات قصص تروي تأريخ مدن كردستان وكيف كان أجدادنا يعيشون في الماضي.

محلات الأنتيكة في مدينة شقلاوة تشهد رواجا في يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع، حيث يتوافد خلال هذين اليومين ما بين ٥٠ إلى 100 سائح إلى محلي لشراء الأنتيكة. وتلقى الأنتيكة المصنوعة في كردستان رواجا كبيرا من قبل السياح المحليين والأجانب.

أتمنى أن تساعدنا حكومة إقليم كردستان في تحديد مكان خاص بنا لاتخاذه سوقا للأنتيكة، فالذين يعملون في هذا المجال قليلون لأن مهنة الأنتيكة مهنة صعبة ولا يمكن لأي شخص أن يعمل فيها، فهي تحتاج إلى خبرة ودراية.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG