Accessibility links

عراقيون يستبعدون تحقيق الأمن في بلادهم!


عنصر من الأمن العراقي- آرشيف

بقلم صالح قشطة:

علو خلف (37 عاماً)، نازح أيزيدي من سنجار متواجد في دهوك بإقليم كردستان، يتحدث إلى موقع (إرفع صوتك) حول مدى ثقته بحماية الحكومة والقانون في العراق له.

يقول الرجل إنه لا يثق بأية حكومة فيها "صبغة دينية مهما كان لونها أو شكلها لا أثق بها"، معتبراً أن كل ما شهده العراق من أزمات مؤخراً "كان الدين والتشدد سبباً فيه". ويتابع "بمجرد أن تكون حكومة دينية فهي كافية بأن تضطهدني وتضطهد الآخرين بسبب الخلافات والتفسيرات".

تقسيم العراق!

وعلى حد تعبير الرجل، فإن الحل أو البديل يكمن في "تقسيم العراق، وإعطاء كل الجهات حقها، وأن تتمتع فئات الشعب وطوائفه المختلفة بحكمها الذاتي لنفسها برعاية دولية وتوافق الجميع والتنازل فيما بينها".

كما يتطرق الرجل خلال حديثه إلى الجهات الدولية، والتي يقول إنها كانت "صاحبة الدور الأكبر في تخفيف معاناتنا. لو لم تتدخل كنا سنعاني أكثر فأكثر".

وبالنسبة للاجئة العراقية ماري جيريس (28 عاماً)، التي هاجرت من سهل نينوى بالقرب من الموصل، وتقيم حالياً في العاصمة الأردنية عمّان، فهي تعتبر أن العودة خيار يصعب اتخاذه، تخوفاً من عدم استقرار الأوضاع الأمنية.

وخلال حديثها إلى موقع (إرفع صوتك)، تقول الشابة "بعض المناطق عادت لنا، لكننا لا نزال نفتقد للأمان، وحتى الآن لا أحد يعرف ما مدى الأمان الذي سيتم تحقيقه فيها".

وتتحدث ماري عن مخاوفها، التي تعززت بعودة عائلات إلى سهل نينوى، لكنها لم تجد "الخدمات الكاملة ولا الأمان الكامل"، مؤكدة أن الأوضاع لا تزال غير مستقرة، في المنطقة التي كانت تسكنها حتى اليوم.

"يستحيل أن نعود إلى ديارنا"، تقول الشابة التي تؤكد إن جميع من تعرفهم من لاجئين يحاولون السفر إلى بلدان اللجوء، وإنها بدورها تتمنى أن تحصل على فرصة للجوء إلى الولايات المتحدة الأميركية.

نريد حماية دولية؟

تتلخص مطالب ماري بأن "تعمل الحكومة على تأمين مناطقنا"، وتتابع مطالبها "نريد حماية دولية، هذا طلب الجميع وليس طلبنا وحدنا فقط، لأن المشاكل تؤثر علينا كمسيحيين بشكل كبير، وهذا يسبب الخوف لنا".

وتختم حديثها إلى موقع (إرفع صوتك)، موضحة "نحن لا نطلب الأمان لأنفسنا فقط، بل نطلبه للجميع، فهناك أشخاص لا يتمكنون من الخروج من العراق، وهناك أشخاص لا يملكون القدرة على العيش في الخارج".

أما عمار جاسكي (20 عاماً)، الذي هاجر من بغداد إلى العاصمة الأردنية عمّان بحثا عن أمان بات مفقودا في بلاده، فيؤكد خلال حديث إلى موقع (إرفع صوتك) انعدام ثقته بشكل تام بوجود قانون يحميه، "ليست لدي ثقة بالقانون والقوات المسلحة العراقية لحمايتي". وعلى حد تعبيره فإنه "في العراق لا يوجد شيء اسمه قانون إطلاقاً".

ويحمّل الشاب مسؤولية ما وصفه بانعدام ثقته بالقانون والأمن إلى غياب جهات تنفيذية عادلة وفاعلة مطالباً بأن يتم تطبيق القانون في وطنه "بلا هوادة أو محاباة".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659​

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG