Accessibility links

الأنبار: أفواج حماية الصحراء والموعد التالي


قوات عراقية شمال صحراء الأنبار/وكالة الصحافة الفرنسية

بقلم علي قيس:

ينتظر مقاتلو العشائر في محافظة الأنبار، ويعرفون بالحشد العشائري، استكمال تسليحهم، لتطهير صحراء المحافظة من عناصر داعش.

فصحراء الأنبار إضافة إلى المناطق الثلاث التي ما زالت تحت سيطرة داعش (القائم وراوة وعنة)، بدأت تتحول إلى مناطق تجمع وانطلاق لمن تبقى من عناصر للتنظيم، لتنفيذ هجماتهم على المناطق المحررة، وفقا لرئيس مجلس عشائر الأنبار، رافع الفهداوي، الذي يؤكد في حديث لموقع (إرفع صوتك) أن "تجمعهم (عناصر داعش) في الصحراء والمناطق الأخرى فيه خطر كبير على العراق، لذلك يجب أن تفتش صحراء الأنبار بشكل دقيق".

أفواج حماية الصحراء

يلفت الفهداوي إلى اتفاق العشائر مع الحكومة على "تشكيل أفواج حماية الصحراء من قبل أبناء الحشد العشائري"، مستدركا "رغم أهمية تشكيل تلك الأفواج، إلا أنه لا يوجد اهتمام بها حتى الآن".

ويوضح، رئيس مجلس عشائر الأنبار، مدى الحاجة إلى تعزيز أفواج الحشد العشائري بالتجهيزات والآليات العسكرية التي تفتقر إليها، لتنفذ المهام الموكلة لها، مؤكدا "نحن بحاجة ضرورية وماسة لتشكيل تلك الأفواج من أجل تأمين هذه المساحة الواسعة والكبيرة، والحيلولة دون استغلالها من قبل التنظيم في إعادة بناء تشكيلاته".

ويعتمد تنظيم داعش استراتيجية نقل عناصره من المناطق التي يتم التضييق عليهم فيها إلى أخرى خاضعة لسيطرته، فيما يستمر التنظيم بشن هجماته بشكل شبه يومي، على مناطق متفرقة من محافظة الأنبار.

ويؤكد رئيس مجلس عشائر الأنبار أن "هناك تجمعات للقوات العراقية والحشد العشائري لاقتحام المناطق التي مازالت تحت سيطرة التنظيم خلال الفترة القادمة"، مضيفا "ما تبقى من مقاتليهم يحاولون احداث ثغرات، لإلحاق أكبر ضرر ممكن بالمجتمع، وهناك رقابة مشددة واستهداف لتجمعات التنظيم من قبل الطيران بشكل متواصل".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG